الفحص والوقاية الطبية ضرورية لجسم الإنسان،،،والطب مهنة سامية للعاملين فيها جزيل الشكر على جهودهم الإنسانية من إخلاص ونصائح واهتماماتهم المطلقة لصحة الإنسان ، وعند تحول الطقس وتغير الأجواء ينصحون الأطباء بكثرة استعمال فيتامين c للحماية وزيادة المناعة من التعرض لفيروسات البرد ، وأكثرنا يرافقه فتامين سي عند السفر،
وأيضا السياسة والخوض في جوانبها وأسقفها وأرضياتها بإخلاص وضمير حي وخاصةً في أمور التشريع والرقابة تعتبر مهنه سامية ،،، ومنذ الأزل والكويت داخليا في صراع مع الحياة الديمقراطية بين الإصلاح والفساد الديمقراطي،،،وعندما لا يكون هنالك جدوى بحل المشكلة تحت قبة البرلمان يستعين السياسييون والنواب الديمقراطيون بالنزول إلى الشارع ديمقراطيا ليضغطوا على الطرف الأخر الغير ديمقراطي من حكومة ونوابها وتتجه القضية وجوانبها للشعب لدعم وحماية القضية ولتبرئة الذمة،،،
وفي هذه الأيام مع تغير الأجواء سطع اللون البرتقالي وهو فيتامين c المراد منه حماية الوطن من دخول البرد العربي لدينا وحمايته من الفيروسات الضارة والتدخل الخارجي كما حدث في بعض الدول،،،واللون البرتقالي بارز قبل الربيع العربي بسنوات ورفرف في واقعة الدوائر الخمس حتى غيرت تحت قبة عبدالله السالم ،،، وأيدت التغير المحكمة الدستورية في الآونة الأخيرة،، والان دخل من جديد فتامين سي وفي ظله غالبية أطياف المجتمع ويخوض في شرايين الوطن ليبعد شبح الصوت الواحد الذي خيم بسواده على جسد الحياة الديمقراطية وأدخلنا في وسط النفق المظلم .
لكن الان ونحن في النفق المظلم سيكون فتامين c السراج المضيء في هذا النفق وبعد الله سبحانه وتعالى سوف يخرجنا كما فعل في معركة الدوائر ،،،وتحرك البرتقالي في جنيات ووسط الوطن يتبعه غالبية الشعب وبعدما اثبت انه فعلا فيتامين c وصالح للاستعمال الديموقراطي الصحي وغرضه سلمي من خلال مسيرات كرامة وطن ،، لابد من القوى السياسية التكاتف أكثر والتكتيك وزيادة التحركات تحت هذا الفيتامين ،،،وصنع جبهة موحدة والتنازل عن الخلافات البسيطة،،، والهدف واحد القوة والعزة لهذا الوطن في هذا الفيتامين الذي يسعى إلى أخراج الوطن من النفق المظلم بإسقاط المجلس الساقط شعبياً ورأس الفتيل قانون الصوت الواحد ،،، والسعي إلى تحويل فيتامين c إلى مضاد ديمقراطي حيوي في جميع الجرعات القانونية والإعلامية لتصحو الحياة وينجلي الظلام .
ويا سلطة الحكومة ،،، المتسلطة في الرأي والمنفردة في القرار ،،، لا تهمشي الشعب مصدر السلطات ،،،والعملية ليست بكم العدد الهائل تحت راية هذا الفيتامين ولكن العقول النيرة الأكثر بهذا الفيتامين والتي نفتها الحكومة متعمدةً ولم تسمع لنصائحها،، وأنت ياحكومة على علم بان هذه العقول وطنية محبة لمصلحة الوطن،،،ويا حكومة لعبة الكراسي في القضايا وتعددها والاستمرار في المجلس الساقط شعبيا وقانون الصوت الواحد يدخلنا في الصداع النصفي للحياة الديمقراطية ومن علامات دخول البرد والذي لا يمكن دخوله لوجود فيتامين c والمضاد الديمقراطي الحيوي . ولابد من الحكومة وقف الانفراد بالقرار والاستجابة لمطالب الفيتامين وتعديل المسار والقراءة الصحيحة ودعم الحياة الديمقراطية الصحية، لكيلا يستخدم الفيتامين والمضاد الديمقراطي الحيوي مرة أخرى،،،
م. مبارك المرداس
@merdas8


أضف تعليق