غادرها بصمت، من دون أن يحدد وجهته، ظنت للوهلة الأولى أنه سينجز واحداً من مشاويره اليومية ثم يعود، لكنه لم يعد، مضى اليوم الأول ثم اليوم الثاني والثالث، وتتابعت الأيام والأسابيع والأشهر والزوج مصر على غيابه تاركاً لها مهمة أن تواجه مصاعب الحياة وتكاليفها لوحدها، حتى أكمل غياب ذلك الزوج مدة عامين، أيقنت بعدهما الزوجة أن لا حيلة لها سوى اللجوء إلى المحكمة، وهو ما فعلته، حيث تقدمت بدعوى لدى دائرة الاحوال الشخصية
التي قضت بتطليقها من زوجها طلقة أولى لعدم الإنفاق مع احتفاظها بكافة حقوقها الشرعية والمالية المترتبة على الزواج والطلاق وألزمت الزوج بالمصروفات وأتعاب المحاماة الفعلية .
ترافعت عن الزوجة المحامية زينب الرامزي والتي طالبت بتطليق المدعية من المدعى عليه طلقة بائنة للضرر مع احتفاظ المدعية بكافة حقوقها الشرعية المترتبة على الزواج والطلاق .
حيث طالبت المحامية زينب الرامزي بتطليق الزوجة للضرر وذكرت أن المادة 126 من قانون الأحوال الشخصية تنص على أن” لكل من الزوجين قبل الدخول أو بعده أن يطلب التفريق بسبب إضرار الآخر به قولا أو فعلا بما لا يستطاع معه دوام العشرة بين أمثالهما”.
وقالت الرامزي امام المحكمة ان زوج موكلتها لم يكتفي بالامتناع عمدا عن الصرف عليها وتوفير متطلبات الحياة الكريمة الملزمة للزوج شرعا وقانونا بل كان قبل سفره يسئ معاملتها ومعاشرتها بطريقة غير لائقة ويتطاول عليها ضربا ويشبعها إهانات بشكل دائم .
وقد طالبت المحامية زينب الرامزي بتطليق المدعية من المدعى عليه وقد اجابتها المحكمة إلى طلبها فحكم بتطليق المدعية من المدعى عليه طلقة أولى لعدم الإنفاق مع احتفاظها بكافة حقوقها الشرعية والمالية المترتبة على الزواج والطلاق وعليها العدة الشرعية اعتبارا من صيرورة هذا الحكم نهائيا وألزمت المدعى عليه بالمصروفات ومقابل اتعاب المحاماة الفعلية


أضف تعليق