يعقد وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم اجتماعا تكميليا لمجلسهم الوزاري في دورته ال 125 من اجل الاعداد لجدول اعمال الدورة ال 33 لقادة دول المجلس والذي يتضمن موضوعات تتعلق بالعمل الخليجي المشترك وقضايا سياسية راهنة اقليميا ودوليا.
وسيناقش الوزراء في مجلسهم الوزاري التحضيري للقمة الخليجية التي ستعقد غدا وتستمر يومين ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية وتنموية تهدف الى دعم مسيرة المجلس وتطويرها في مختلف المجالات وتحقيق تطلعات ابناء دول المجلس نحو مزيد من التكامل والتعاون المشترك الذي ينشده الجميع بما يكفل الوصول الى الوحدة الخليجية.
وسيستعرض الوزراء اهم البنود المدرجة على جدول الاعمال من ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية اضافة الى ما يتعلق بالبيئة والتعليم والصحة اضافة الى سير الحوارات والمفاوضات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول والمجموعات العالمية.
كما سيستعرضون ملف الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون وكل من الاردن والمغرب اضافة الى بحث تطورات قضية احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث والازمة السورية والشأن اليمني والاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة والعراق.
ومن ابرز القضايا التي ستكون على جدول اعمال الاجتماع الوزراي مناقشة القترح الذي اعلن عنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في الدورة ال 32 للمجلس الاعلى لمجلس التعاون الخليجي المنعقدة في الرياض عام 2011 بشأن الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد بين دول مجلس التعاون.
وفي ختام الاجتماع الوزاري سيوقع وزراء الخارجية مسودة البيان الختامي لرفعها الى القمة ال 33 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي لاقرار البيان الختامي واعلان المنامة.
ويمثل دولة الكويت في اجتماع المجلس الوزاري نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح الذي سيصل الى هنا في قت لاحق اليوم على رأس وفد رسمي.
وكان كبار المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي قد عقدوا اجتماعا لهم في العاصمة المنامة امس للاعداد للاجتماع التكميلي للمجلس الوزاري لوزراء الخارجية.
ومن المقرر ان يتم الاعلان عن الاتحاد الخليجي في قمة خاصة تعقد في العاصمة السعودية الرياض حسبما نص عليه قرار المجلس الاعلى في قمته التشاورية الاخيرة وذلك بعد ان تم تشكيل هيئة متخصصة للاتحاد تضم ثلاثة ممثلين عن كل دولة من اجل تحقيق هذا المقترح الذي يعتبر مطلبا شعبيا يحقق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الاعضاء في جميع الميادين وصولا الى وحدتها.
يذكر ان قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام قمتهم التشاورية ال 14 في الرياض منتصف مايو الماضي اوصوا باستكمال دراسة مقترحات الاتحاد الخليجي لمناقشتها في قمة استثنائية تعقد في العاصمة السعودية في وقت لم يتم تحديده.
وكان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد دعا الدول الخليجية خلال قمة الرياض في ديسمبر 2011 الى “تجاوز مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد في كيان واحد”.


أضف تعليق