هذا وقد أرسلت الحملة الشعبية كتابا خاطبت فيه مختلف إدارة الجامعات بما فيها الحكومية والخاصة طالبت من خلال الاستجابة لطلبها هذا ولتطبيقه للمصلحة العامة وللسنوات القادمة.
وتمنت الحملة الوطنية من المعنيين بقبول تلك المطالبات والتي بلا شك لسان حال كل من يعاني من هذه الأزمة المزعجة وخصوصا بإن الحملة شعبية وتطوعية تتحدث عن معاناة كل من يعيش على هذه الأرض ويعاني من أزمة الزحمة المرورية وتحاول جاهدة بشبابها لحل تلك الازمة من خلال ملف تعده حاليا.
والجدير بالذكر أن حملة (لي متى زحمة؟!) تعمل بجهود كويتية شبابية متطوعة من أجل الانتهاء من ملف حل أزمة الزحمة المرورية في الكويت بالتعاون مع مجموعة البيوت الاستثمارية القابضة وعلى رأسها الاستاذ ابراهيم الخزام وذلك من أجل تسليمه للجهات العليا بالبلد وللبدء بالخطوة الأخيرة والتي سيتم الإعلان عنها فور إنجاز وإتمام ملف الحل بالصحف الورقية والالكترونية.


أضف تعليق