محليات

الهاجري: تحديث أسطول الطائر الأزرق الضمانة الوحيدة لهبوطه الآمن على المدرج الصحيح

أكد رئيس اللجنة الإقليمية لنقابات النقل الجوي بالعالم العربي ورئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها عبد الله سيف الهاجري أنه “تلبيةً لرغبة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في تحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي عالمي الذي يحتل عنصر النقل فيه المرتبة الأولى من حيث الإهتمام والأولوية، وإيماناً بكلماته السامية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي بدولة الكويت في 16 أكتوبر 2012م “إن تحقيق التعاون الاقتصادي الذي ننشده يحتاج منا الاهتمام بالبنية التحتية المشتركة لدولنا، ولاسيما المواصلات والاتصالات والتي من شأنها زيادة حركة تبادل السلع والخدمات.”، وحمايةً لأرواح ومقدرات الشعب الكويتي، وحفاظاً على ثقته بناقله الوطني العريق، وتأكيداً على الكفاءات والكوادر الوطنية المميزة والماهرة بالناقل الوطني، وإيماناً بقيمة المواطن الكويتي وحقه المشروع في أن يكون له ناقل وطني ينتقل من خلاله بكل ثقة وأمان، وتجاوباً مع التطورات الأخيرة للحالة الكارثية التي يعيشها أسطول الناقل الوطني المتهالك وتكرار الحوادث الاضطرارية وإيقاف رحلات من (3) إلى (5) طائرات من أسطول الناقل الوطني مما يدق ناقوس الخطر ما لم يتم تدارك الموقف سريعاً وفي الحال، بات تحديث أسطول الناقل الوطني مسئولية وطنية حتمية وضرورة اجتماعية ملحة لا تحتمل التأجيل من خلال شراء طائرات جديدة فوراً دون مماطلة أو تسويف تدعم الطائر الأزرق في غمار معترك منافسات شركات الطيران العالمية. 
وأشار الهاجري إلى أن “تحديث أسطول الطائر الأزرق الضمانة الوحيدة لهبوطه الآمن على المدرج الصحيح”، ومشدداً على أن “النقابة تشد على يد الحكومة لتضطلع بمهامها وتتحمل مسئولياتها في سبيل دعم الناقل الوطني وانتشاله من دخول النفق المظلم والاسراع في تحديث أسطوله بشراء طائرات جديدة فوراً دون مماطلة أو تسويف ليتبوأ مكانه الطبيعي في مصاف شركات الطيران العالمية المتقدمة.” 
وأضاف: “وصول عدد أسطول الناقل الوطني إلى 17 طائرة فقط لاغير عطل احداها كفيل بإرباك جداول المسافرين.” ومؤكداً على “أنه قد حانت اللحظة لكي يكون عدد أسطول الناقل الوطني العريق الوحيد قريب من أسطول الدول المجاورة الذي يتعدى حاجز المائتين طائرة رغم أن الطائر الأزرق من أوائل شركات الطيران بالخليج عام 1954.” 
وطالب الهاجري “بسرعة إقرار الحسابات الختامية المتأخرة كي تتمكن «الكويتية» من تعديل أوضاعها لما يمثله من تهديد مباشر للاستقرار والأمن الوظيفي للعاملين ومستقبلهم الوظيفي.” ومعرباً في ذات الوقت عن “يقينه الكامل في تفهم وملامسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ/ جابر المبارك الصباح ووزير المواصلات المهندس/ سالم الأذينة لكامل المسئولية الوطنية والاجتماعية الملقاه على كاهلهم وأهمها تحديث أسطول الناقل الوطني العريق.”