آراؤهم

اليد الواحدة تصفق

مبتكر ” اليد الواحدة لا تصفق! ” هو إنسان متشائم في حياته أو يريد إغواء متبعيه وهذا ما أتوقعه وفي رواية أشك فيه, عليه أن يقر بالخطأ على الملأ أن المثل من نسيج الدعابة لا غير.
 
ما يشغل الفكر أن مثل هذه الأمثال والمقولات حتى الحِكم ترسّبت في عقولنا وأصبحنا لا نطرد الخطأ منها إلا بعد شق الأنفس حينها -بصعوبة- نقتنع بأنها تحد وتمنع استخدام عطايا الرحمن من نعم لا تُعد, دعوا هِمتكم عالية مهما كلف الأمر وعلى الرغم مِمَا تملكون مما لا يسمن ولا يغني من جوع, تذكروا بأن هناك طاقات هائلة منحها الرب لنا ولا تُكتشف إلا بعد صبر وبحث.
 
لن أفتح باب الأسئلة ولكن أبشركم بأن الموضوع في غاية السهولة, ليس بغريب أنك قرأت مرارًا النهي عن مصاحبة حزب المتشائمين وكل متشائم في الحياة وكل قرين بالمقارن يقتدي والصاحب ساحب إما يسحبك إلى حياة مليئة بأكسجين التفاؤل أو يسحبك إلى حياة مريضة بداء التشاؤم, وأنت من تحدد حياتك كيفما تريد.
 
رجاءً لا تؤمن بكل شيء أو أي شيء.
 
احذف اليأس والتشاؤم من قاموس حياتك.
 
 
باليد الواحدة تستطيع أن تأكل وتشرب..
باليد الواحدة تستطيع أن تُمسك الكتاب وتقرأ..
باليد الواحدة تستطيع أن تقبّل أيدي والديك فتسكن الجنة بسببها..
باليد الواحدة تستطيع أن تُمسك بها ضرير لتعينه في طريقه..
باليد الواحدة تستطيع أن تسلّم وتستلم..
باليد الواحدة تستطيع أن تكتب شعرًا ونثرًا..
باليد الواحدة تستطيع أن تساند بها أحد اخوانك فتفرّج همه وتكشّف غمه..
باليد الواحدة تستطيع أن تحرث وتزرع وتحصد وتسقي..
باليد الواحدة تستطيع أن تتصل بمن تحب..
باليد الواحدة تستطيع أن تمسح دموع من تحب..
 
 
يبدو أن مبتكر هذا المثل -نقطة حديثي- لا يخلوا من اليأس بل هو كائن بائس أو يتعذر بأعذار وهمية – قاتل الله الأوهام- وغير مقبولة, ما أسهل تحضير الأعذار ولو تأملت قليلاً ستجد لا شيء رغم كل الأشياء.
 
فيصل خلف
@FK1414

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.