وتعيد ذكرى الميموني الظلم الذي يتعرض له المساجين، فلولا وفاته لم يعرف احد بما تعرض له، والافتراء من خلال اتهامه بالباطل بأنه متعاطي وهو ما قاله وزير الداخلية السابق جابر الخالد الذي دفع ثمن التغرير به منصبه، حجم التعذيب الذي يتعرض له المسجون والذي وصل إلى وضع العصا في أماكن حساسة، وغير ذلك من جرائم لا ترتكب إلا في دول دكتاتورية بشهادة لجنة التحقيق التي تحدث عن نتيجة ما وصلت إليه النائب مرزوق الغانم.
وتذكرنا أيضا باليوكن السوداء، ومدى التستر على المجرم خاصة اذا كان من فئة الشيوخ، لكن ما يرد روح الأمل هو دموع واحد مثل مسلم البراك التي تساقطت عند الحديث عما تعرض له الميموني، والتي تؤكد ان هناك العديد من الشرفاء الذين لن يتركون قتلة الميموني.
النائب السابق وليد الطبطبائي شارك عشرات المغردين في الهاشتاق، اذ قال “في مثل هذا اليوم بلغني وفاة أحد الأشخاص بسبب التعذيب وأعلنت فور علمي بالواقعة بأنه يجب محاسبة الوزير واستجوابه وأنا لها”.


أضف تعليق