محليات

تنفيع في جمعية أم الهيمان برائحة الزعفران!

هبت رياح الفساد والتنفيع على مدينة علي صباح السالم “أم الهيمان”، واستقرت برائحة “الزعفران” في جمعيتها التعاونية ، التي استوردت كميات من هائلة من “الإكسير الأصفر” الذي لا تخلو مائدة عامرة بالطعام  الكويتي منه .
مشكلة الزعفران في جمعية ام الهيمان  حسبما كشفت مصادر سبر بدأت العام 2008 اي منذ 5 سنوات ، عتدما عمدت الجمعية على  شراء كميات كبيرة جدا من عدة شركات بمبالغ ضخمة تغطي حاجة المنطقة وعدة مناطق في أنحاء الكويت  ،مع أن نفس النوع اشترته جمعية الفحيحيل والصباحية بمبالغ لا تتعدى 300 دينار،  ومع ثمنها المرتفع تبين انها غير صالحة للاستهلاك الادمي ، والسؤال هل إدارة جمعية أم الهيمان 2008 على علم بحقيقة الزعفران غير الصالح للاستهلاك الآدمي؟ 
واوضحت المصادر انه  تم رفع قضية  على شركة واحدة من ضمن الشركات المستوردة للزعفران  وباقي الشركات لم يرفع عليها أي قضية.
واضافت انه  تم تخزين الكميات الكبيرة من الزعفران عند مدخل السوق تحت الدرج وعلى طول الدرج إلى الدور الأول وهي عبارة عن كراتين عرضة للسرقة من أي شخص ومن ثم بيع الكرتون الواحد بمبلغ لا يقل عن 3 آلاف دينار علما أن الكمية محجوز عليها بعهدة إدارة الجمعية. 
ملاحظات على النيابة التجارية
1- لم يصدر أي حكم إلى الآن من المحكمة ضد الجمعية رغم أن إجراءات الضبط من قبل وزارة التجارة سليمة وكانت سنة 2009 .
2- لم يصدر كتاب اتلاف من النيابة التجارية إلى البلدية للتخلص من الزعفران المخزن لدى الجمعية من 4 سنوات وهو  غير صالح للاستهلاك الآدمي.