اعتبرت جمعية مقومات حقوق الإنسان ان انتشار ظاهرة العنف سببه تأجيل تنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت بشكل نهائي ” فمن أمن العقوبة أساء الأدب”.
واستنكرت الجمعية تفشي العنف من خلال التوسع في حمل واستعمال السلاح الأبيض والتقليدي بين أوساط الشباب في المجتمع ، مؤكدةً أن تكرار حوادث التعدي على الآخرين وإهدار دم الإنسان لأسباب تافهة يدق ناقوس الخطر لانتشار ظاهرة غريبة على المجتمع الكويتي ما يهدد السلم الاجتماعي ، محذرة من أن التخاذل في علاج أسباب تلك الظاهرة سيحول الكويت إلى مجتمع تهدر فيه حقوق الإنسان إذ أن الأمن أحد أهم حقوق الإنسان ، وهي مسئولية كبيرة ينبغي على الدولة ومؤسساتها الأمنية أن تتحملها ، مشيرة إلى أن تكرار حوادث الطعن هزت المجتمع والضمير الكويتي من شدة بشاعتها وقسوتها.
وقالت الجمعية في بيان صحفي : لقد جاءت الشريعة الإسلامية بكلياتها الخمس ومنها حفظ النفس ، مشيراً إلى أن عصمة النفس وصون حق الحياة من ضروريات الحياة الإنسانية ، وهذا ما استقرت عليه أيضاً كافة صكوك حقوق الإنسان .
وأكد البيان على ضرورة تكاتف جهود كافة مؤسسات الدولة وخاصة الداخلية والتربية والشباب والرياضة والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني للحيلولة دون استمرار تفشي حمل واستعمال السلاح والعنف المجتمعي من خلال دراسة هذه الظاهرة بتأن وعلى أسس علمية راسخة للوقوف على الأسباب الحقيقية لانتشارها ما يؤدي بالنهاية إلى القضاء عليها واستعادة الأمن والسلم الاجتماعي والأمان الشخصي فأمن المجتمع خط أحمر لا يجوز شرعاً أو قانونا التساهل فيه أو التقاعس عنه ، مبيناً أن تأجيل تنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت بشكل نهائي يعد سببا من أسباب تفشي القتل في المجتمع فمن أمن العقوبة أساء الأدب.


أضف تعليق