استنكر عادل الحجب رئيس نقابة العاملين بوزارة النفط عضو الاتحاد الوطني لعمال وموظفي الكويت مايحصل بديوان الخدمة المدنية وبالأخص ادارة مكتب المراجعة المختص بتلقي التظلمات والشكاوي من كافة وزارات الدولة التابعة للديوان والمستغرب ان التظلمات تستغرق أكثر من 5 شهور وهذا طويل يضيع حق الشاكي او المتظلم في جهة عمله وبعدها تبدأ المراسلة مع جهة العمل وتستغرق وقتا أكثر في بطئ الرد على المراسلات لحين قدوم التقييم السنوي للسنة التي تليها والغريب بالأمر ان الشخص المفوض باستقبال الراجعين ومناقشة التظلمات معهم هي مديرة الادارة التي قل ما تتواجد في مكتبها وأغلب اوقاتها تقضيها بين تسجيل برامج إذاعية تقدمها وتقوم فيها بلقاءات مع قيادات ديوان الخدمة من وكلاء ومدراء وأثناء ساعات العمل الرسمي، وإما أن تكون في ندوات أو دورات تدريبية ؟!! مما يعد مخالفة صريحة وواضحة لقوانين ونظام ديوان الخدمة التي من الفروض أن تحافظ الاخت المديرة على تطبيقها ؟!!
ومن جانب آخر عند مراجعة الادارة في غياب المديرة ترفض مراقبة الادارة الحديث مع أي مراجع او استقباله والباب فكيف تغلق الابواب بمكتب أصلا لاستقبال المراجعين ؟!! وما يثير الاستغراب أنها صحفية سبق قيامها بحوارات صحفية مع قيادات الديوان أثناء أوقات العمل الرسمي ؟!! فأين رئيس الديوان من هذه المخالفات الواضحة والصريحة .
ونوه الحجب بأنه على رئيس الديوان وضع آلية لإدارة مكتب المراجعة تكون المديرة والمراقبة في خدمة المتظلمين لأنهم وضعوا من أجل خدمة وإنصاف المتظلمين وتوضيح الأمور لهم وأن تكون الأبواب مفتوحة للجميع ولا يتم استغلال المكان لأي غرض غير المهام الوظيفية .
واختتم الحجب تصريحه بأن الديوان يقر العلاوات ويقف حجر عثرة في صرفها فموظفي مراقبة قياس النفط يستحقون بدلات أقرت في الزيادة الاخيرة والى الان يماطل الديوان في صرفها فمنذ يوليو 2012 خاطبت الوزارة ديوان الخدمة لأخذ الموافقة على صرفها ففوجئنا بكتاب من ادارة ترتيب الوظائف بالديوان تطلب أسماء الموظفين وأرقامهم المدنية ومراكز عملهم ومهامهم الوظيفية فإذا كان الديوان لا يعلم أسمائهم فتلك مصيبة .. فماهي فائدة النظم المتكاملة ؟!! وإذا كان لا يعلم مهاهم الوظيفية فالمصيبة أعظم.


أضف تعليق