آراؤهم

الشعب باقٍ والحكومة راحلة

“بو طبيع ما يجوز من طبعه” مثل كويتي شهير يعرفه حتى الرضيع ومن اي واد او بحر اصطاده اجدادنا لا اعلم، ،، لكنه صائب بغالب الاحيان الا على المؤمن والتائب توبه نصوح،،  وهذي حال حكومتنا المتواترة لا تتعلم ولا ترحم لحالها ،،، يعجبك مسيرها المعتدل بعض الاحيان ولحظات إلا وهي تترنح وتهفو وتسقط ،،، والسبب الرئيسي لذلك ان اساس بنيانها مسوس بفساد واجوف،،، لا خطط استراتجية بالسياسة الداخلية والخارجية ولا في استراتجية الاقتصاد ولا تنمية وكل شيء مبعثر وكأنها جمعية تعاونية فاشله ، وتتشكل بنفس الرئيس مرة اخرى  وتجدد بعض الاجساد وبنفس العقول والذمم واحياناً بتغير كراسي وادوار الوزراء ولو هدامها من احدهم ، واصبح بعض الوزراء في حكومتنا ( ممشاشة زفر ) لا شيمه وعديم القيمه وجه عريض أيضاً يعني كامل المواصفات،،وكأن الكويت في بحر ضحل ولا في صحراء جرداء تخلو من العقول وأهل الذمم ،،،،،،،ومشكلة التطاول جديدة فوق المشاكل الموجوده العالقة على سطح بيتنا المخروم من كثر ما يقصفنا الفاسدون حتى تخلل السقف وhهتز ديكور الوطن في أعين الشعب وأدى إلى التطاول وعدم الحشمة لرئيس الوزاره وأصبح الرئيس والحكومة بدون هيبة ، وكله من الفساد الإداري والمالي والقانوني .. إلخ 
 وسبب تزايد الفساد والتطاولات الاخيرة ان الحكومة غير أمينة بعملها ولا يوجد عليها رقيب ولا حسيب ، والمجلس العائب الأعور ربع الأمة يعتبر فرع تموين للحكومة أو فصلا من فصول مدارسها الفاشلة تعليمياً أو نزيلا في زنزالاتها الجديدة ،،، وتعتقد الحكومة إنها قوية عندما عزلت الشعب وحرمة حقوقة الدستورية وتحت أوهامها بغطاء قانوني بمراسيم الضرورة ، ألا يعلم مستشارو الرئيس ان أفعالها واستخدامها للعنف والمطاعات وسع الفجوة وعمقت الجراح ورفع سقف المطالب إلى رئيس الحكومة أن يكون من الشعب، ونحن نقول التاريخ لا يرحم ويطبع مطاعات الأمن بصفحات القمع.
ويا حكومة دائما الشعوب تنتصر مهما حلق لها قانون أو مشط لها مادة أو غسل جسدها عسكري ،،، والحكومات الفاسدة تغادر بمنظفات التاريخ  والشعوب باقية بحافظات الدساتير والقوانين مع مرور الزمن،،، ويا حكومة الشعب الحر دائماً نفسه طويل ولا يهمه عندما يكون هنالك لعبة الكراسي للوزراء ومجلس ربع الامة والمفسدون لا بد أن تقعي أرضاً من تخبطهم بالفساد وبعدها يريك الله الشعب شعباً حراً ويعطيكِ اتباعه ويريكِ الله تبطح المفسدين وتتجنبي انبطاحاً ،،، 
وأخيراً شأت أم أبيت لا بد أن يأتي اليوم الذي ينتصر به الوطن وشعبه إن شاء الله بعقول وسواعد الأحرار والتاريخ  يسجل وكل يختار نهايته ومسيرتة،،،ونصيحتي اخطفي الاجواء بعودة الحياة الديموقراطية خلال تقبلكِ مطالب الشعب الحر وافتحي صفحة جديدة ويتقبلك الشعب بحفاوة وينسى التعسف على الوطن والشعب ،،،، واعلمي إن الأرض بما فيها إن شاء الله باقية وأنتي راحلة .
@merdas8
Copy link