محليات

مطالباً منظمة المؤتمر الإسلامي بالتدخل وقطع الطريق على فرنسا
د.المسباح: العدوان على مالي وخطف وقتل المستأمنين مرفوضان

رفض الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح الحملة العسكرية التي تشنها فرنسا ضد المسلمين في مالي ، بالرغم من التحفظ على أفكار وأساليب بعض الجماعات الإسلامية التي تسيطر على مساحات من دولة مالي ، رافضاً في الوقت نفسه الاعتداء على الأجانب المستأمنين وخطفهم أو اغتيالهم ، مستغرباً التحرك السريع باتجاه مالي والتغافل عن سوريا، رغم أن الجميع بشر ودماؤهم وأرواحهم معصومة.
 
وطالب منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين واتحاد علماء أفريقيا والأزهر الشريف أن يبادروا إلى قطع الطريق على التدخل الفرنسي و لمّ شمل المسلمين في مالي وتجنيبهم وبلادهم المزيد من الدمار وذلك باستخدام كافة الطرق المناسبة برعاية عربية وإسلامية.
 
وبين أننا كنا ننتظر من الدول العربية والإسلامية أن تساهم بإيجابية في حل أزمة مالي ودعمها اقتصادياً وسياسياً ولكننا فوجئنا بمواقف بعض الدول العربية والإسلامية الغير مبالية ، مذكرا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة.
 
وأوضح أن الإسلاميين الذين سيطروا على شمال مالي المسلمة قد أقحموا الأمة في حرب غير متكافئة في ظروف بالغة الحساسية ويجب عليهم وعلى أي جماعة إسلامية الرجوع لكبار العلماء في مثل هذه القضايا الحساسة والمصيرية .
 
وشدد على أن عدالة الشريعة الإسلامية الغراء ترفض الاعتداء على المعاهدين والمستأمنين داخل الدول الإسلامية وتحرم التعرض لهم أو إيذائهم ، مستنكرا ما تم من احتجاز مجموعة من الرهائن الغربيين بالجزائر والذين تم تحرير بعضهم ومقتل البعض الآخر بحجة المطالبة بإيقاف العدوان على مالي.