حقق القادسية في نهائي كأس ولي العهد الفوز على غريمة التقليدي العربي بنتيجة (3-1) ليحصد البطولة “السابعة” في تاريخة والأكثر في تاريخ البطولة .. وسجل الأهداف مساعد ندا وبدر المطوع هدفين وسجل للعربي أحمد هايل .
شوط أول كانت بدايته متواضعة نوعاً ما وكان تحفظ الفريقين واضح مع مرور الوقت حتى الدقيقة “8” شاهدنا أول كرة خطرة كانت تسديدة من خارج منطقة الجزاء سددها عبداللة الشمالي ليبعدها نواف الخالدري ركنية.. وفي دقيقة “11” من ركينة لمصلحة القادسية نفذها بدر المطوع لتجد رأس مساعد ندا ليعلن التقدم لفريقة وهدف مبكر في المباراة.
العربي تقدم للأمام بعد الهدف وحاول التعويض ، فـ بعد مرور الربع ساعة الأولى الزعيم كان أفضل وأخطر من القادسية.
الملكي أعتمد على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة .. وتميز القادسية في الشوط الأول بالكرات العرضية فـ كانت مصدر خطورة على مرمى سليمان عبدالغفور.
هجوم العربي أهدر أكثر من فرصتين محققتين كانت كفيلة بتعديل النتيجة .. الربع الأخير شهد سيطرة للقادسية فيما كانت خطورة للعربي أكثر.
في الشوط الثاني دخل العربي مندفع جداً محاولاً للتعويض بينما القادسية كان متراجع قليلاً وهادىء في تمرير الكرة بين اللاعبين.
أحتاج العربي عشر دقائق من الشوط الثاني ليبدأ بضغط رهيب على القادسية كاد أن يعادل النتيجة عن طريق علي مقصيد لكن كـ العادة نواف الخالدي لها بالمرصاد .. أستمر تراجع القادسية وكانت الهجمات العكسية الحل الوحيد له.
محمد إبراهيم دفع بـ حمد أمان بدلاً من سيف الحشان في الدقيقة”64″ لتخفيف الضغط وأستغلال الكرات العكسية عن طريق السرعة.
في الدقيقة “66” من كرة طويلة للموهوب حمد أمان داخل منطقة الجزاء تلاعب بالكرة وسددها قوية تصطدم بالقائم ليستقبلها بدر المطوع سهله يضعها داخل الشباك ليضيف الهدف الثاني للملكي ويضع العربي في وضع حرج .
العربي لم يستسلم وحاول مرات ومرات وأستمر في الضغط لكن القادسية بخبرة لاعبية في الدفاع أستطاع أن يوقف خطورة العربي.
في الدقيقة “87” من كرة ساقطة داخل منطقة جزاء القادسية مررها محمد جراغ ليضعها أحمد هايل رأسية جميلة ليسجل هدف تقليص الفارغ .
تعامل المدرب الوطني محمد إبراهيم مع المباراة وبحترافية وأستغل قوة لاعبية في الهجمات العكسية ليأتي الهدف الثالث من هجمة عكسية عن طريق بدر المطوع في الدقيقة “93” ليقتل نشوة الفريق العرباوي .


أضف تعليق