شبيح في زمن التطبيل.. !!
بقلم: نورا العجمي
بغى يكحلها عماها.. نعم هذا مانراه في عالم التويتر، تكاثر البيض الشبيح لا يكل ولا يمل بإنشاء حسابات خاصة لضرب المغرّد..فتجد مواصفاتهم، أغبياء دون وعي تُبّع دون رأي، ومن أهدافهم.. الطعن بالشرف ونشر الفتن وسرد الإشاعات بالهبل.. فيبدأ بشن الهجوم مفترسًا مختالاً كالأسد، وفي واقع الأمر خروف متفوخ على الفاضي.
هذا لاقالوا شبعونا طراقات وشبعناهم شتايم.. عاد لمتى ؟! مامليتوا ؟!
إني لأوقن إن هذا العمل نجده غالباً من الأقلية التى كادت تنشر وباء الفتنة والتناحر والزعزعة، متخفيّةً بأعمال كيدية للزج بأصحاب الحسابات المعنية في دائرة الخطر، ومن ثم كالمعتاد التهم المعهودة والسجن أصبح له ضرورة.
تباً لكم ولكل من يطبّل للشبيح، ولكل من يتخذ قرار تعسفي لأجل تغريدة متناسياً سببها.
همسة للشبيح:
نعلم ماتفعله تحت مباركة قيادي يقودك كالبهيمة، وأحياناً آراجوز يحرّكك بحبال، فأعمالك الحقيقة بأن حباله رخيصة جل ماتنكشف ومن ثم تقع في بحر الجريمة، إما بريتويت أو بتصفيق وغالباً بالنوايا، وحينها السجن مكانك لتتمنى “ريتويتـ”ـًا لأيام الحرية.
همسة حكومية:
تقع أمام نصب أعينكم حلول مدروسة لتأخذكم العزّة بالتراجع عن قرارات ميؤوسة واستحقاقات المصالحة، حلم بإرسال رسالة للشعب مرفوضة.
همسة حراكية:
الالتفات للهوامش يشل تقدمه، ومحاباة مصالح شخصية والتعبّد لشخصية ما بريتويت لكلامه دون أفعاله هو التلميع بحد ذاته.. حان وقت العمل ووأد كل تهم ومن يحاول أن ينشر تصريحات مغلوطة، اكبحه دون فضحه وأصلحه دون كسره.
همسة شعبية:
الإصلاح قادم بإذن الله مانحتاجه هي الإرادة والصبر وتوحيد الهدف.
همسة تويترية:
ل اتنجرف كثيراً خلف تيار الهاشتاق، فليس كل مايكتب حقيقة وصحيحاً ولا تقع في فخ الردود، اشعل فطنتك وإلا تابع بصمت.
عالم التويتر عالم مخيف وسياسات الدولة بدأت بالتنبيه لكل نيّة دون كتابة ولكل تابع دون متبوع، اختصر كتاباتك واجعل التنويع منفذ للمدفون.
تويتر @3ajmyiah_

أضف تعليق