رياضة

ضمن دور المجموعات بدوري أبطال آسيا
“الريان” ينعش آماله ويهزم “العين” بثنائية

أنعش الريان أمله في التأهل للدور التالي في دوري أبطال آسيا لكرة القدم بعدما هزم ضيفه العين 2-1 في المجموعة الرابعة اليوم الثلاثاء.


واحتاج المضيف القطري لهدف قبل النهاية عن طريق المهاجم الدولي عبد الله المري الذي أسكن الكرة في الشباك من مدى قريب من متابعة لتسديدة نيلمار في الدقيقة 86.


وكان البرازيلي نيلمار نفسه صاحب هدف التقدم للريان بعدما راوغ الحارس محمود الماس ووضع الكرة في شباكه بطريقة رائعة في الدقيقة 59.


وتعادل العين – بطل الإمارات وصاحب أول لقب في دوري أبطال آسيا بنظامه الجديد قبل عشر سنوات – بضربة رأس للبديل يوسف أحمد في الدقيقة 79.


ورفع الريان رصيده إلى أربع نقاط من أربع مباريات مقابل ست نقاط وهو نفس رصيد العين والهلال السعودي الذي حقق الفوز 1-صفر على مضيفه الاستقلال الإيراني المتصدر وله سبع نقاط.


وقال يونس علي لاعب الريان إن فريقه استحق الفوز بعدما استجمع قواه عقب الهزيمة في الإمارات الأسبوع الماضي.


وأضاف في تصريحات تلفزيونية “اليوم ظهرنا بشكل جيد وقدمنا كرتنا التي اعتدنا عليها… هذا الفوز سيكون دافعا كبيرا في البطولة الآسيوية.. عودتنا للمنافسة شيء جيد بالنسبة لنا وسنقدم مستوى أفضل من هذا في المباريات القادمة.”


وقال عمر عبد الرحمن صانع لعب العين إن فريقه تأثر بتوالي المباريات في ظل سعيه للاحتفاظ بلقب دوري المحترفين في بلاده.


وأضاف في مقابلة تلفزيونية داخل الملعب “أنا حزين من أجل الجمهور الذي حضر من الإمارات وسيعود حزينا.. نعاني كثيرا بسبب الإرهاق وهذا ليس عذرا.. لكننا لعبنا ثلاث مباريات خلال ستة أيام.”


وتابع “لا يقلل هذا من الأداء الجيد للاعبي الريان لكننا تأثرنا لتوالي المباريات.”


وبعدما عوض تأخره ليهزم الريان 2-1 يوم الثلاثاء الماضي تعادل العين بصعوبة بدون أهداف مع الأهلي في الدوري المحلي يوم الجمعة قبل سفره للعب في الدوحة.


واليوم بدا الفريق الاماراتي في حالة إرهاق حقيقي في غياب الهداف الغاني المصاب اسامواه جيان والاسترالي اليكس بروسك صاحب هدف الفوز على الريان في الجولة السابقة.


وبعد أداء متوسط في الشوط الأول شق نيلمار طريقه داخل منطقة الجزاء وراوغ الماس بذكاء بالغ ليسجل الهدف الأول.


ونيلمار هو صاحب هدف الريان خارج ارضه لكنه لم يهنأ اليوم سوىولدقائق قبل أن يتعادل البديل يوسف أحمد بضربة رأس إثر ركلة ركنية من عمر عبد الرحمن.


وبينما ضغط العين بشدة في محاولة لإضافة هدف آخر وصلت الكرة الى المري على بعد خطوات من المرمى ليضعها في الشباك ويمنح فريقه الفوز.