محليات

“الخط الأخضر” تحذر حكومات المنطقة: برامجكم النووية ستدمر شعوبكم

حذر الناشط البيئي خالد الهاجري رئيس جماعة الخط الأخضر البيئية حكومات الخليج من خطورة عدم جاهزيتها التامة للتعامل مع الأزمات والكوارث التي قد تتعرض لها خصوصا بعد الهزة الأرضية القوية التي تعرضت لها منطقة المفاعل النووي الإيراني بوشهر يوم الاثنين .
ودعا حكومات الخليج إلى التعامل مع مخاوفها الإقليمية بتعزيز قدراتها على إدارة الأزمات والكوارث وليس بجلب الكوارث لشعوبها بإنشاء مفاعلات نووية لا تحتاج المنطقة لها بشكل فعلي حيث تتوافر العديد من مصادر الطاقة بالشكل الذي يساعد في تعزيز عمليات النمو الاقتصادي في الخليج وتغني عن إنشاء برامج نووية.
ورشح الهاجري المملكة العربية السعودية لإنشاء مركز إدارة الازمات والكوارث الخليجي لأنها الدولة الخليجية الوحيدة شبه المؤهلة من حيث الإمكانيات والخبرات والكوارث لإقامة مثل هذه المراكز شديدة الأهمية.
وأكد الهاجري بأن سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء أكد له شخصيا خلال إجتماع سابق معه بأن الحكومة الكويتية صرفت النظر كليا عن إنشاء مفاعل نووي لخطورة مثل هذا النوع من البرامج.
وشدد الهاجري على أن خريطة المفاعلات والبرامج النووية في المنطقة توجب الحذر الشديد من قبل حكوماتها حيث تحاصر شعوب الخليج مجموعة من البرامج النووية المنفذة فعليا والبرامج التي يعتزم تنفيذها .
مضيفا بأن خريطة المفاعلات المشاريع النووية في المنطقة تثير الرعب حيث تقبع في مياه الخليج مجموعة كبيرة من البوارج وحاملات الطائرات والغواصات العاملة بالطاقة النووية كما يقع البرنامج النووي الايراني ومفاعل بوشهر المبني في منطقة نشطة زلزاليا في مواجهة جميع دول الخليج كما تقع منطقة تبوك السعودية في نطاق الخطر الإشعاعي والنووي لمفاعل ديمونة الإسرائيلي المتهالك يضاف إلى ذلك بأن جميع  المناطق السعودية المحاذية للأردن ستكون في نطاق الخطر الاشعاعي والنووي للمفاعل النووي الذي تعتزم الحكومة الأردنية تنفيذه.
وأضاف إلى أن كافة المناطق السعودية وجميع دول الخليج ستكون مستقبلا في نطاق خطر البرنامج النووي الذي تعتزم الحكومة السعودية تنفيذه والذي سيتم إنشاء أكثر من 15 مفاعل نووي خلال المرحلة المقبلة تحت مظلة هذا البرنامج .
محذرا في الوقت ذاته من أن جميع المناطق الاماراتية وعمان وقطر والبحرين والسعودية والكويت أيضا ستكون في مواجهة مع المخاطر التي ستنشأ عن البرنامج النووي الإماراتي والذي تعتزم الحكومة الاماراتية بناء مفاعلين نوويين تحت مظلته.
كما دعا حكومات الخليج إلى الاستفادة من تجربة الحكومة الاماراتية في مجال الطاقة المتجددة والذي قطعت فيه شوطا طويلا يجعلها رائدة في هذا المجال في المنطقة العربية.