أكدت د احلام الرويح ان مرض ارتفاع ضغط الدم يمكن الوقاية منه
وعلاجة في بداياته وهو المرض الذي تناولته منظمة الصحة العالمية في للعام الحالي
بهدف زيادة الوعي بهذا المرض والتشجيع على تغيير السلوك للوقاية منه وتحسين فرص
الكشف المبكر عنه وتعزيز قدرة المرضى على التحكم به للحد من النوبات القلبية
والسكتات الدماغية التي تعتبر اخطر مضاعفات مرض ارتفاع ضغط الدم الذي تم تصنيفه
لنوعين احدهما الاساسي والشائع بين البالغين ويتطور تدريجيا لانه صامت والنوع
الآخر الثانوي والذي يظهر بشكل مفاجأ بسبب الغدة الكظرية او العيوب الخلقية في
الأوعية الدموية وبعض انواع حبوب منع الحمل ومسكنات الالم ومضادات الاحتقان
والكرتوزون مشيرة الي ان من اعراض الاصابة بارتفاع ضغط الدم الصداع الشديد والقلق
الشديد وصعوبة التنفس وهي اعراض شائعة لكثير من الامراض لذلك تم تسميته بالمرض
الصامت القاتل.
وقالت الرويح خلال الجلسة الحوارية التي تظمتها لجنة المرأة في
نقابة العاملين بوزارة التربية بالتعاون مع ادارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة بعنوان
( الصحة الجسدية والنفسية للمرأة العاملة ) بحضور عدد من اعضاء نقابات الدولة
ومؤسساتها المدنية ان العوامل التي لايمكن السيطرة عليها بالنسبة لهذا المرض هي
العمر لدى الذكور وسن مابعد انقطاع الطمث لدى الاناث بالاضافة الي الاصول العرقية
والبشرة السمراء والتاريخ العائلي للجنسين اما العوامل التي من الممكن السيطرة
عليها هي السمنة وتركز الشحوم حول البطن والتدخين والزيادة او الاصراف في ملح
الطعام بالاضافة الي الاكثار من اللحوم الحمراء وتناول الأطعمة السريعة مثل
النقانق والمرتديلا والخمول البدني والكحول والتوتر والاجهاد والامراض المزمنة
وبعض حالات الحمل لدى بعض النساء مشيرة الي ان اصابة الاطفال بارتفاع ضغط الدم
غالبا ماتكون بسبب القلب او الكلى وفي دولة الكويت بسبب نمط الحياة الخامل والنظام
الغذائي الغير صحي وللاسف تحتل الكويت المركز الثاني عالميا بالسمنة رسميا وهناك
تصاريح تقول ان الكويت باتت الاولى.
من جانبه قال اختصاصي الصحة العامة د ماجد رضوان ان السجاره
الواحدة تحتوي علي اكثر من 4700 مادة كيميائية ضارة يكتب علي علبة السجائر اخطر
ثلاث مواد منها فقط وهي القطران واول اكسيد الكربون لان والنيكوتين الذي هو
مشكلة المدخن لانه يصل للمخ بعد 7 ثواني فقط من اخذ اول بداية تدخين اول سجاره في
حين ان اول اكسيد الكربون هو المسئول عن تدمير الانسجة وهشاشة العظام وزيادة
الشيخوخة والصدفية وعتامة العين مشيراً الي ان الاعراض الانسحابية النفسية
تظهر عند التوقف عن التدخين مباشرة بسبب مادة النيكوتين ومنوها الي اهمية دور
الافراد الغير مدخنين في المجتمع بمنع التدخين بقربهم او في الاماكن العامة وخاصة
المغلقه خاصة لمنع التدخين السلبي خاصة وان الاحصائيات اثبت ان ثلث الرجال مدخنين
والثلثين غير مدخنين الا انهم يخجلون من منع التدخين بجانبهم او لايعترضون علي ذلك.
بدوره، شدد عضو نقابة العاملين بوزارة التربية الامين المالي
محمد الحضينة على أهمية توفير بيئة صالحة للمرأة في عملها وفقا للاشتراطات
العالمية، طالب بضرورة وضع آلية لاجراء عملية فحص دوري إلزامي للعامل.
وأكد أن النقابة ستفعل دورها البناء للمحافظة على كافة حقوق
العاملين بوزارة التربية، موضحا انهم سيقيمون ورش متعددة ومتنوعة في اطروحاتها
ومواضيعها بهدف تسليط للضوء على كل ما من شأنه يخدم العاملين ويحفظ حقوقهم
المشروعة والمكتسبة.
وأشار الحضينة الى أن النقابة ستتطرق خ?ل الصالون الاعلامي الى
مشاكل وهموم الخاصة بعاملي التربية سعيا منها ايجاد الحلول المناسبة الكفيلة
بانصافهم ومنحهم حقوقهم المستحقة، منوها الى انه من ضمن هذه الحقوق توفير البيئة
الصالحة للعمل.
وذكر ان المنظمات الدولية ركزت على اهمية توفير البيئة الصالحة
للعمل بعيدا عن الاجواء غير المناسبة بما تحتويه نن تأثيرات سلبية تؤثر على صحة
الانسان، مشددا بضرورة الاخذ باشتراطات المنظمات العالمية بما يأمن صحة العامل
خلال عمله اليومي تجنبا كل ما يضر بصحته سواء تلك المتعلقة بالتدخين او الاضاءة او
الضوضاء او الاجهزة المضرة.
وقال ان النقابة مسؤولة عن توفير الاجواء الصحية لعامليها، إذ
أنها ستخاطب الجهات المعنية لخلق البيئة الصالحة، مؤكدا انهم سيطالبون باجراء فحص
دوري الزامي للعامل بهدف الحفاظ على صحة الانسان الموظف لمعالجة المرض
لحظة اكتشافه.
من ناحيته، ركز رئيس اختصاصيي العلاج الطبيعي في مركز الطب
الرياضي في للهيئة العامة للشباب والرياضة د. سعد السعدون على محورين أساسيين
هامين في حياة المرأة العاملة هما محور الحركة ومحور بيئة العمل الصالحة، داعيا
الى اهمية ممارسة الرياضات ذات الجهد البدني المنخفض مثل المشي وركوب للدراجة
للهوائية والسباحة لما لهمة من اهمية قصوى كوسيلة صحية تساهم في تحسين نوعية
الحياة.
وحذر السعدون من استخدام الاجهزة الرياضية الخاصة بالمشي
بإعتبار انها غير جيدة “ومو زينة”، مؤكدا انه يحارب اجهزة المشي استنادا
الى اعترافات الجمعيات العالمية في امريكا وبريطانيا والمانيا.
واكد السعدون ان الرياضة في حياة المرأة العاملة مهم جدا لما
لها من اهمية بالغة تعود بالنفع على حياتها العملية، حيث تمنح العاملة القدرة على
أداء عملها ومهامها اليومية على أكمل وجه بأقل جهد ممكن.
بدورها قالت د جيهان محمد شفيق من قسم علم النفس في جامعة
الاسكندرية بشأن المرأة العاملة ومشكلة الطلاق العاطفي النفسي ان تغيير البناء
النفسي للمرأة العاملة منذ ان كانت تسعى الي الزواج واصبحت تناضل من اجل الذات
والحرية والاستقلال وبعد ان كان اعظم همها فقدان ذاتها من احل الرجل والحب كضمان
وحيد للمستقبل فتعداه الامر الي المضمون الاجتماعي والعلم والعمل المبدع وبعد نكران الذات من اجل اسعاد الرجل اصبح هذا النكران من اجل
بناء المجتمع ونتيجة لتعدد دور المرأة بشكل عامًوانقسام المجتمع بين مؤيد ورافض
لطبيعة عملها حسمت المرأة الصراع لصالح العمل بعد خالة مزاجية او عاطفية او حتى
اختيارية واصبح ضرورة نتيجة للظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ولان المرأة
ابدعت في كافة المجالات وتفوقت علي الرجل مشيرة الي ان المرأة قهرت عواطفها لتدمر
الحواجز بينها وبين المجتمع ومن سمات المرأة النفسية احترام الذات والشهور
بالمسئولية والاجتهاد في اي مكان تتواجد به
وتابعت ان بعض النساء ترى ان الطلاق النفسي هو اشد قسوه من
ابطلاق المعلن فهي تعيش في حالة من الصراع وقد يصل الي الاكتئاب والحل في توعية
الرجل باحتياجات المرأة وطبيعتها النفسية والمزاجية وطبيعة العمل الذي تقوم به.


أضف تعليق