لِنرحل جميعاً ويبقى ..!
بقلم.. عبدالله شاهر العفاسي
يقول الفرزدق :
أنّي إلى خَيْرِ البَرِيّةِ كُلِّهَا..
رَحَلْتُ وَما ضَاقَتْ عَليَّ المَطامِعُ ..
إلى القائِدِ المَيْمُونِ وَالمُهْتَدَى بِهِ ،
إذ النّاسُ مَتْبُوعٌ وَآخَرُ تَابِعُ ..
* يعيش شعب إحدى الدول يعيش على ردّة الفعل
وعلى “الموضة” وفي هذه الدولة قضية مهمه جداً ولكن هذا المجتمع يؤمن بأشخاص ولا يؤمن في القضية، وفي آخر صيحاته أما تكون مع هذا الضمير أو مع هذا الفاعل.. ومع كل هذا يصرخ الجميع وينادي بالحُرية ويرفض الاستعباد والاستبداد ويطالب في الديمقراطية، ولكن يرون هؤلاء ان كنت مستقل تكون خائنًا وتُعزل وتُحارب.. أمّا تكون تُبع أو لا تكون، أو أن تكون تابعاً أو لا تكون.. ومن الجهل أن تختزل الحرية بأشخاص ومن المُعيب أن تشتم وتحارب من أجل أشخاص وتقول أنا الحُر، والحقيقه أنت التابع المستعبد.
مازال لدينا شيء من الأمل والتفاؤل.. وننتظر تحطيم الأصنام واستعادة العقول وانتهاء العبودية وتبدأ الحُرية وتنتهي التبعية.
* وهناك حوار بيني وبين مبدئي ..
كأن المبدأ صفيق والقضية نقود وشهره ! لم يكن العيب في الكلمات ولا تلك الشعارات العيب أن مبدأ الأشخاص يرضخ للمساومة مقابل الشهرة، وسبب تأخير الانتصار البعض، امتهان الخبث والتسلّق والنفاق لا للقضية، ولا قيمة لكلمة إن لم تترجمها لفعل.. وتبقى القضية مبدأ وحرية.
*وأختم بكلمات الأديب الراحل جبران خليل جبران:-
الذي جرح حناجرهم، نائحين النواح الذيي ملؤوا ظلمة سجونهم، مصلين الصلاة التي انبثقت من أوجاع قلوبهم، فاصغي أيتها الحرية واسمعينا.
* (كانت هذه الكلمات في بداية دخوله للسياسة دعوه لتحرر من سجن العقول وقيود الجُبن وإعدام الذل)
وفي الختام لنرتقي ونتحرر ولنكافح وننتصر للقضية
وللحديث بقيه ..

أضف تعليق