رياضة

في ختام مواجهات دور الثمانية بـ بطولة كأس الأمير
“الكويت” بمواجهة صعبة أمام “الجهراء” .. وسهلة للقادسية أمام اليرموك

يشهد مساء غد الأحد ختام مباريات دور الثمانية من بطولة كأس الأمير بإقامة مباراتي الإياب حيث يحل نادي الكويت ضيف على نادي الجهراء الساعة (5:35)، و يواجه القادسية نادي اليرموك في تمام الساعة (8:00) على استاد علي صباح السالم بنادي النصر.


وقد انتهت مباراة الذهاب بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف بين الجهراء والكويت على استاد نادي الكويت ليواجهة العميد خطر الخروج من البطولة، بينما سحق القادسية اليرموك بخمسة أهداف نظيفة تجعلة في وضع مريح بـ لقاء الغد.


ويسعى المباراة الأولى يسعى الكويت إلى العودة إلى الانتصارات من جديد من أن تلقى خسارتين متتاليتين بكأس الاتحاد الآسيوي أمام الرفاع البحريني والثانية أمام الصفاء اللبناني ثم أتى محلياً وخرج بالتعادل على معلبه أمام الجهراء .


ولم يكن العميد في المستوى المعهود في مبارياته الأخيرة بتدني مستواه كثيراً وخاصة في الفاعلية الهجومية التي تعتبر من أقوى الخطوط الفريق.


ويحاول “ايوان مارين” العودة من ملعب العيار وهو متأهل إلى الدور نصف النهائي، وهو بحاجة إلى الفوز بأي نتيجة أما التعادل السلبي يأخذ بيد الجهراء إلى الدور القادم أما التعادل الإيجابي بهدف لهدف يقود الفريقين إلى ضربات الجزاء مباشرة أما التعادل بأكثر من هدف يؤدي بخروج الجهراء من المنافسة.


وفي المقابل يمني أبناء الجهراء النفس بأستكمال المنافسة في البطولة الغالية، ويذكر أن الفريق قدم أداء ممتاز جداً في مباراة الذهاب وحاول تهديد مرمى الخصم بمحولات كثيرة وهو من تقدم أولاً على الكويت.


ويقود الفريق المدرب البرازيلي “دا سيلفا” بمعنويات مرتفعة جداً وجاهزية تامة للمباراة مع الاعتماد على اللاعبين المحليين والمحترفين في الفريق.



القادسية لتأكيد تفوقة بـ لقاء سهل أمام اليرموك


وفي اللقاء الثاني يشهد استاد علي صباح السالم مواجهة سهلة بالنسبة لنادي القادسية بعد أن خرج بنتيجة ثقيلة على اليرموك بخمسة أهداف نظيفة .


ويعيش الملكي بأوضاع ممتاز جداً بعد تأهله إلى دور الـ16 بكأس الاتحاد الآسيوي، ومن المتوقع أن يشكر المدرب الوطني محمد إبراهيم العناصر الشابة بالفريق وإراحة بعض العناصر الأساسية وإشراكها إذا اضطر إلى ذلك.


وبالنسبة لنادي اليرموك فهو مهمة شبة مستحيلة وصعبة جداً بتخطى الأصفر لـ حاجته إلى الفوز بفارق 6 أهداف وتعتبر هذه النتيجة بمعجزة في عالم الكرة إن حصلت لأن الواقع والحسابات الفنية والتكتيكية كلها تصب لصالح القادسية.