محليات

د.النقي: “المحافظون”.. لتصحيح المسار السياسي والمشاركة في صناعة القرار وإدارة الشأن العام

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المحافظين (حديثة التأسيس)  د.علي عباس النقي أن الحركة تعد من الحركات السياسية الكويتية التصحيحية، مشيرا إلى أنها تميل إلى يمين الوسط حسب الإيديولوجيات والتصنيفات السياسية المتعارف عليها دوليا.
ولفت د. النقي في تصريح صحافي إلى أن الحركة تضم نخبة متميزة وفاعلة من سياسيين وأكاديميين وإعلاميين وقانونيين ورياضيين وشخصيات عامة تحمل خلفيات متنوعة لهم شأنهم ومكانتهم في المجتمع الكويتي، كاشفا أن الحركة تستعد لإعلان نفسها كـ “حزب” حال إقرار قانون الأحزاب رسميا في البلاد، مبينا أن أهمية الأحزاب تأتي انطلاقاً من أسس إسلامية وحضارية مرتبطة بالوجوب الحتمي لفكرة العمل “المنظم”.
وقال إن حركة المحافظين تضم داخل برنامجها عدداً من الأهداف التي تسعى جاهدة لتنفيذها على ارض الواقع، معددا تلك الأهداف ومنها: الإسهام في تمثيل المواطنين سياسيا والمشاركة في صناعة القرار وإدارة الشأن العام، العمل على إصلاح الاقتصاد وتنمية الثروة الوطنية وصولا إلى دولة الرفاه الاقتصادي، مُناصرة الحركة العمالية والنقابية في البلاد، حماية الوطن من الفتن التي تعصف بالمنطقة من أي جهة أتت فالكويت ليست ممراً ولا مقراً للأجندات الخارجية. فضلا عن ضرورة دعم التضامن الخليجي والعربي والإسلامي وقضايا شعوب العالم العادلة.
وتابع مشددا على ضرورة تنمية الوعي بالشأن العام وقضايا حقوق الإنسـان ودولة القانون والمفاهيم الديمقراطية، مشيرا إلى أهمية تعزيز دور المرأة والشباب وبرامج الطفل، ووضع السياسات والإستراتيجيات لتنميتهم لتحمل المسؤوليات المستقبلية في بناء الوطن ونهضته.
وأضاف د. النقي: نسعى في حركة المحافظين نحو توفير حياة كريمة لأبناء الوطن وتحسين مستوى المعيشة وتطوير التعليم وقطاعات الإعلام والرعاية الصحية والرياضة وبناء مجتمع المعرفة والثقافة، بالإضافة إلى إننا نسعى نحو نشر روح الفضيلة والعدالة والمساواة في المجتمع الكويتي، وتعزيز السِّلم الأهلي وتعميق اللُحمة في البُنية الاجتماعية ونبذ كافة أوجه التفرقة والتمييز، فضلا عن مكافحة كافة أشكال الفساد الأخلاقي والإداري والمالي.
وختم د. النقي مبينا أن حركة المحافظين ستديرها اللجنة التأسيسية لمدة عام، ثم تتحول بعدها إلى إجراء انتخابات لإدارتها، كاشفا أنه سيتم خلال فتح باب الانتساب الرسمي إليها ، كما ستعلن عن برنامجها العام في محاوره الرئيسية ورؤاها والملفات ذات الأولوية.
Copy link