محليات

تفاصيل الحدث مازالت محفورة في الذاكرة الكويتية
28 عاماً على محاولة اغتيال “أمير القلوب”

لم يكن الحدث عابراً.. ولا مفاجئاً، كان أليماً مؤلماً، مازالت الذاكرة الكويتية تحتفظ بتفاصيله وتشعر بوخزه كلما تحسست مكانه، وكلما حلت ذكراه شديدة السواد.. على الكويت والكويتيين.
إنها محاولة الاغتيال الآثمة التي استهدفت موكب الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، في مثل هذا اليوم 25 مايو 1985 ، حيث تعرض موكبه رحمه الله للتفجير وهو في طريقه إلى مكتبه في قصر السيف، خرج منه سالماً إلا من بعض الإصابات، وكانت هذه المحاولة عن طريق سيارة مفخخة، وقد أسفر الهجوم عن سقوط ثلاثة قتلى إضافة إلى الجاني وأصيب عدد كبير جراء الانفجار.
بعد الحادث تفضل أمير البلاد بإلقاء كلمة جاء فيها “مهما نتعرض له من حوادث فإن ذلك لن يثنينا ويثني الكويت عن السير في طريق الخير للجميع وأن نعمل من أجل الخير لأبنائنا ولأمتنا العربية والإسلامية.. وإن المؤمن يسلم أمره إلى الله تعالى فهو الحافظ وبيده كل شيء”. 
وندد مجلس الوزراء باسم الكويت وشعبها في بيان له هذا العمل الإجرامي و”حمد الله سبحانه وتعالى على نجاة قائد مسيرة الأمة صاحب السمو أمير البلاد من هذه المحاولة الغاشمة على حياته وأكد للمواطنين أن الحكومة لن تخضع للابتزاز أو الإرهاب أو التهديد وأن هذه الأعمال الجبانة لن تقف حائلا أمام مسيرة الكويت الخيرة”.
كما حظي الحدث بإدانة واسعة من قبل عدد كبير من الدول العربية والغربية، وكانت اصابع الاتهام تشير إلى تورط النظام الإيراني وحزب الدعوة العراقي في محاولة الاغتيال الفاشلة.

Copy link