آراؤهم

‏سيادة الأمة .. مواجهة السلطة

اغلبية ” القوى السياسية والشبابية اتفقت على الرجوع لإرادة الامه والعوده للنظام” 
2006/42 ” خمس دوائر 4 اصوات “، واعلنت مقاطعتها للانتخابات اذا لم ترجع اراده الامه، هذا احتجاج مستحق لصون وحفظ سيادة الامه ، لنفترض ان المحكمة الدستوريه حصنت مرسوم الصوت الواحد ، نستمر نحن بتحصين سيادة الامه ومواجهة السلطه ، للعلم ! وجود قوى المعارضه السياسيه خارج السلطة التشريعية ” البرلمان ” امر مزعجاً كثيراً عند السلطه بل تعتبره من اكبر المواجهات عليها ، اليس مجلس بصوت صناعة السلطه ؟ طيب لماذا تراجعت عن اقرار قانون الاعلام الموحد ؟ لماذا ترددت لاقرار الاتفاقية الامنية الخليجية؟ لماذا لم تقر قانون انتخاب جديد قبل تحصين مرسوم الصوت الواحد او ابطال المجلس حتى يتم الرجوع له بجميع الحالات ؟ لماذا لا تغير مواد دستورية تزيد من حصانتها السياسيه ؟ 
جواب هذه الاسئله هو : ان المعارضة خارج البرلمان ضاغطة بقوة مما اربك عرش السلطة وملكهم الخوف من ردت فعل الشارع المعارض .. 
اذاً صدقوني .. حلم السلطه الآن هو رجوع المعارضه للبرلمان لتقليل الضغط عليها ويسود الاطمئنان عليها ، لان السلطه تعلم جيداً ان بعد حكم المحكمة الدستورية سيكون وضعها خطر جداً !! في مواجهة المعارضه السياسيه متى ما تم تحصين مرسوم الصوت الواحد . 
اما في ما يتعلق للمشروع الاصلاحي ، لا يمكن ابداً الاتفاق لامر يجمع كل الاطراف السياسية ، من يريد الاحزاب ومن يرفضها ، من يريد النظام البرلماني الكامل ومن يرفض ، من يريد استقلال القضاء ومن يرفض …الخ 
لذلك من حق الجميع اطلاق ما يريد من وجهة نظره الاصلاحية ، لا نقصي احدا ، لا نطعن باحد ، نحترم جميع الآراء والتوجهات ، لان الحراك السياسي الاصل فيه اختلاف التوجهات والآراء والقناعات ، والاختلاف ليس خلافاً وشتان بين الامرين ، نحن الآن في فضاء السياسه فالكل له ان يقول وجهة نظره ويسوق منتجه الفكري والشعب باغلبيتهُ يختار المنتج الذي يريد ، لذا من حق الجميع ان ينشد الاصلاح وبوجهة نظره وباسلوبه الذي يجمع اغلبية الشعب له.
@salehalmazyed
Copy link