محليات

سنتابع العملية الأنتخابية ونرصد المخالفات إن وجدت لعرضها علي جهات الأختصاص
مساهمو التعاونيات: التراخي في مراقبة الانتخابات سيعيد المجالس المنحلة.. “لا طبنا ولا غدا الشر”

دعا مجموعة من المساهمين في الجمعيات التعاونية، وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي إلى الأهتمام بمتابعة العملية الأنتخابية في الانتخابات التعاونية، مؤكدين في بيان أصدروه أمس أن التراخي في مراقبة الأنتخابات سيعيد المجالس المنحلة “ولا طبنا ولا غدا الشر”. 
وشدد المساهمون على ضرورة الحرص علي سلامة العملية الأنتخابية وضمان خلوها من الأخطاء التي من شأنها أن توصل مجالس جمعيات لا تمثل المنطقة خير تمثيل، لافتين إلى أن سلامة العملية الأنتخابية هي الضمانة الحقيقية الوحيدة لأصلاح الحركة التعاونية وأنقاذها من الانهيار.  
ورأى المساهمون أن بعض التجار يستولون علي الحركة التعاونية للنيل منها في سبيل تحقيق مصالحهم الشخصية، وهو ما يعجل في إنهيار العمل التعاوني وهدم أركانه. 
ودعوا في بيانهم إلى التأكد من عدم أزدواجية المساهمين ومشاركتهم بأكثر من جمعية، وأعطاء مناديب المرشحين كشوف مطابقه للكشوف الأصليه قبل بدأ عملية التصويت تطبيقًا لمبدأ الشفافيه مع السماح لهم بعد الأوراق قبل وبعد التصويت للتأكد من عدم زيادة الأوراق والتصويت لأكثر من مره، أضافة إلى النداء بالأسم والتدقيق على حامل البطاقه ومطابقة اسمه. 
وطالب المساهمون الوزيرة ذكرى الرشيدي بإيلاء هذا الملف أهتمام خاص لتجنيب الجمعيات خسرات كبيره على حساب المال العام، كما ستقوم مجموعه من المواطنين بمتابعة العملية الأنتخابيه ورصد وتوثيق المخالفات إن وجدت لعرضها بعد ذلك على جهات الأختصاص، على أن يبدأ العمل في ذلك من أنتخابات جمعية الرحاب واشبيليه التعاونيه.