الشعب جزء من النص مفقود
* أذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية ، فالأجدر بنا أن نغير المدافعين لا أن نغير القضية ، حيث المشكلة تكمن في الأشخاص المدافعين عن القضية و ليس في القضية نفسها.
لـ غسان كنفاني .
متى التغيير !
* إننا دائماً نُطالب بالتغيير ولكن لا نُغير فقط نزيد العدد بنفس النهج والمدافعين .
وهذا سبب يأس العرب ، يتهرب المدافع من القضية ويهرب الكل معه وبعدها نرجع للقضية ونهرب جميعاً ، لا نريد التغيير وحل الأزمة تعودنا على التعايش مع الأزمات والبعض أخذها باب رزق وشهره ..
وأعلم ان صراحتي مزعجه ..
* لابد من التغيير فأزمة عالمنا من 50 عام ..
وأكثركم يحارب المستبد وليكون مستبد ..
ونلاحظ ان الخريف في عالمنا اسقط الجميع وننتظر الربيع ..
* شعبنا هو الجزء المفقود من نص التغيير ..
العالم يتغير وشعبنا مفقود ومقيد بمدفاعينة..
* يا وطن ..
ارع الشباب وصن كريم عهودهم
فهم لصفحة مجدك العنوان ..
* حديث مع النفس :
ليس لماضينا ذنب .. حتى لا نستطيع تغيير الحاضر..
ولكن هناك فرصة لثورة التغيير ويؤثر كل منا على الآخر لا نعلم متى تأتي !
وان لم تأتي سيبقى نظام الذاكرة والانتظار وأذا أتت “غيرت” النظام !
” وهناك جزء من النص مفقود .. “
لـ عبدالله شاهر العفاسي
@Q8al3fasy

أضف تعليق