كتاب سبر

احذروا… الموت القادم من الشرق

وسط صمت زعماء العرب وذهول الأمة العربية يستمر التحرّك والزحف الإيراني نحو بلاد الشام، أحفاد خالد بن الوليد ومهد الخلافة الأموية عن طريق رمال صحراء العراق بلاد الرافدين أساس الخلافة العباسية، ليبطشون ويسفكون بدماء المسلمين الآمنين في بيوتهم، كالرضع والركع والبنات والأمهات والشيوخ دون ذنب أو جريمة ترتكب، فقط لأن قدرهم أن يكونوا من أبناء الشعب، ويرسل هذا المد الصفوي أيضًا عبر المحيطات والبحار عبر قناة السويس في بلاد مصر أرض الكنانة بمباركة للأسف من زعماء مصر، ليدكّوا بالأسلحة الثقيله والنوعية والطائرات الحربيه والصواريخ الشعب السوري الأعزل، والعالم كله يتفرّج ولايحرّك ساكنًا، فهل ذهبت الأخوة والكرامة والنخوة من حكام العرب؟ أين دورهم؟ أين جامعة الدول العربية؟ أين الأمم المتحدة وحقوق الانسان من ذلك التطهير العرقي البشري لشعب سوريا؟ 
 
حزب اللات المدعوم من إيران الذي كنّا نعتقد أنه يحارب إسرائيل ويحرر الأراضي اللبنانية، انكشف أمام العالم الإسلامي والعربي، وكشّر عن أنيابه وبيّن حقده الدفين وتبيّن أنه عميل سري لإسرائيل، وجندي تحت إمرة جمهورية الشرق وأقحم الشعب اللبناني من الطائفة الشيعية في حرب وعداء، كاشفًا الغطاء عنه بكل تبجّح، و كان من المفترض أن يتجنبها، وخصوصًا عندما صرّح صبحي أحد زعمائهم في لبنان بأن تدخل حسن نصر اللات وجنده في سوريا خطأ جسيم، وسوف يسبب إحراج للطائفة، مما سبب غضب  حسن نصر اللات وفاضت قريحته ثم أتى تدخلهم العلني في مدينة القصير ذو المكان الاستراتيجي لهم، وبسطوا سيطرتهم عليها بشكل مؤقّت، ولكن هذا لا يعني سقوط الثورة بل هي في كل مكان في سوريا ومستمرة والحرب “كر وفر”، لكن الغريب كيف تسمح حكومة لبنان لحزب اللات بهذا التدخل السافر لقتل وتدمير مدينة القصير، لماذا لا تتحرّك الجامعة العربيه علي الأقل لوقف ومنع زحف نصر اللات وزمرته أم أنها غارقة في سبات عميق لا تصحوا أبدًا.
 
نصيحة لحكام العرب.. اتحدوا فيما بينكم لمواجهة هذا المخطط الصفوي فأنتم الآن في قوة وليس في ضعف، والإطاحة بنظام بشار البعثي هو بحد ذاته كسر شوكة إيران وانهيار حزب اللات، وما يحدث في سوريا من قبل هؤلاء المجرمين لن يتوقّف هكذا، بل عن طريق المجاهدين والجيش الحر بدعم كبير وتدخل منكم، وإذا نجح النظام لا سمح الله، سوف تكونوا أنتم يا حكام العرب التالي، لأنه سوف تصبح قوى في الشمال لا تضاهى امتداد من ايران إلى العراق وسوريا و لبنان، فلن تكونوا الأقوى لأن صمتكم الحالي هو بداية الضعف والخوف والهوان، فإن لم تستدركوا ذلك انتهى كل شيء وسوف تهلك الأمة.
 
اللهم اجعل هذا البلد آمنًا وسائر بلاد المسلمين.
 
 
  twitter:@ahuwailah 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.