محليات

مدنيو المنافذ لـ سبر : مجردون من أبسط حقوقنا.. لا طعام ولا شراب والبدلات المادية ممنوعة

اشتكى عدد من الموظفين المدنيون في المنافذ الحدودية من سوء المعاملة وقلة الطعام والإهمال المتعمد لحقوقهم ومتطلباتهم رغم الجهد الكبير الذي يبذلونه وطبيعة عملهم الشاقة، مشيرين في شكواهم التي أرسلوها لـ سبر أنهم محرمون من العلاوات، كما أنهم محرومون من الطعام ويضطرون في غالب الأحيان إلى قطع مسافة طويلة لجاب الطعام من أحد المطاعم، في حين أن شهر رمضان على الأبواب، وقد يسوء الوضع أكثر.

وقال الموظفون المدنيون في شكواهم أنهم تحدثوا إلى زملائهم الضباط  في هذا الشأن وأبلغوهم أن الأمر ليس بأيديهم، وعندما ذهب بعضهم إلى المدير العام كان الرد: اذهبو إلى الصحافة واشتكوا.. 

هنا تفاصيل الشكوى التي سطر فيها الموظفون المدنيون معاناتهم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة ، وبعد !

اليوم أكملنا نحن ” مدنيي المنافذ ” الأسبوع السادس بلا طعام ولا شراب يوفر لنا من قبل إدارة المنفذ ، مع العلم أنه لا توجد أي علاوة كـ بدل طعام لو افترضنا أن هناك بدلاً لأن طبيعة عملنا منعزلة وعلى الحدود فإنه لا يوجد مطعم خارجي ” العبدلي والسالمي ” وعندما تحدثنا إلى زملائنا الضباط قالوا إن الأمر ليس بأيديهم وهناك من ذهب للمدير العام وكان الرد : اذهبوا للصحافة واشتكوا!.

نحن الآن بلا وجبات ” فطور ، غداء ، عشاء ” ولا ماء ولا شاي ولا قهوة وهناك أيضاً أوامر للمطعم الذي كان يزودنا بالطعام أن لا يزودنا نحن المدنيين بالذات وأيضاً شركة الخدمات لا تقدم لنا شيئاً لا ماء ولا شاي ولا قهوة وقد نستطيع أن نتصرف حالياً عن طريق فرز موظف أو اثنين للذهاب إلى أقرب منطقة وتوفير الأكل، لكن رمضان المبارك مقبل على الأبواب فماذا نفعل ؟

وفوق كل هذا يطلبون من مدنيي المنافذ العطاء وهم يحرموننا من أقل الحقوق وهو الطعام!.

وحتى بدل المسافة ” الطريق ” تم إيقافه عنا قبل قرار دبل العلاوات الذي تم قبل شهور حيث إن بدل المسافة كان 70 ديناراً ومع القرار سيصبح 210 دنانير ولهذا السبب تم إيقاف البدل وتعويضه ببدل المناطق النائية 25 ديناراً ليصبح 75 ديناراً ، حسبنا الله ونعم الوكيل على هذا الظلم

إننا  نعاني من الظلم فلا مناصب لنا واستفراد المناصب للعسكريين .. نعمل مع العسكريين بل نحن نعمل والعسكريون إشراف ورواتبهم اكثر بكثير منا .. ومع ذلك يرفضون أن يصرفوا لنا بدل معاملة جمهور وبدل طعام وبدل عدوى مع العلم أننا نُخالط جميع الامراض القادمة من جميع البلدان، ومع كل هذا الظلم نعامل كـ عسكريين.