قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ؛ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
إن سقطت القصير فهذا بسبب تخاذل العرب أنفسهم، فقد سبقتها القدس والعراق ولبنان والسودان وأخشى ما أخشاه أن يعتاد المسلمون على السقوط المستمر، فيستصعب عليهم التمسّك بما تبقى لهم من ديار وتتساقط المدن تلو المدن، فتهون علينا بلاد المسلمين كما هانت من قبلها الاندلس.
كل ما يحتاجه اخواننا في سوريا الذخيرة ولا غير الذخيرة، سوريا لا تحتاج إلى رجال فهناك الطفل بألف رجل
فأقسم بالله أن هناك رجال باستطاعتهم تحرير بلاد المسلمين، وليس الشام فقط فما بعد وصف رسول الله لهم وصف
فـ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سَمِعْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: “إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي أكرم العرب فرساً وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم الدين”.
فهذه شهادة من أشرف الخلق لرجال الشام بأنهم من سينتصر للمسلمين فما المانع من نصرة أخواننا في الشام؟ أخواني المسلمين سارعوا لنصرة اخوتكم في سوريا فهم بأمس الحاجة للمساعدة فلم يعد يخلو بيت من شهيد ولا يتيم ولا أرملة، فوالله أن فرعون الشام وحسن نصر الشيطان وأذناب حزب اللات تمادوا وحصدوا أرواح المسلمين، ويتّموا الأطفال واغتصبوا الحرائر على مرأى ومسمع من الجميع ولم يتجرأ أحد بأن يوقف آلة القتل، فأرواح المسلمين تحصد بالآلاف يومياً والعرب صم بكم لا يستنكرون حتى تمادى عليهم الجميع فأصبح المسلم يهان ليل نهار، فوالله لو كنّا عون لأخوتنا في الشام لما تهاون بشار وحزب اللات في ردة فعلنا فلم يعد يضحك الأمم جهلنا فقط بل أصبحنا أمة استباحت دماءها الأمم.
فأرجوكم لا تستهينوا بتقديم القليل، فالله يضاعف لمن يشاء، قدم ما تستطيع وسيقدم غيرك المتاح وبإذن الله ستعود القصير وتفرح الشام بإنتصار عظيم بإذن الله تعالى، يقول المولى عز وجل {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ}.. وهذا وعد المولى عز وجل.
فمن أراد التبرّع للجيش الحر فلا يلتفت للأسماء ولا يشكك بالنوايا، كن صادقًا مع نفسك وبإذن الله سيوصلك رب العباد للشخص الصادق وإن شاء الله سيهديك رب العالمين طريق الحق، وستجد الذين إذا وعدوا صدقوا وسيوصلون التبرعات بإذن الله لأبطال الجيش الحر، فمن العيب أن يكون من أسباب سقوط القصير هي نفاذ الذخيره من أبطال الجيش الحر ونحن شعوب تنفق الآلاف على رفاهيتها وأخوتنا في القصير تنقصهم بعض الأموال لجلب الذخيرة للدفاع عن أعراضهم ووطنهم.
فواجبنا إعانتهم بالمال قبل النفس والدعاء الله الله بالدعاء، رددوا هذا الدعاء جزاكم الله خير في صلاتكم
اللهم يامنزّل الكتاب
ويامسيّر السحاب
وياهازم الاحزاب
اسألك بأسماءك الحسنى
ان تنصر المجاهدين في الشام
اللهم كن معهم ولا تكن عليهم
اللهم ثبت اقدامهم
وارحم شهداءهم
واشفي جرحاهم
وانصرهم على من عاداهم
امين يارب العالمين
فرج المري
@f_almarri

أضف تعليق