انطلاقًا من شعار “حلال عمك لا يهمك” ها نحن اليوم نعود من جديد مع مسلسل الشبهات والتجاوزات التي شابت منطقة الجهراء التعليمية خلال الفترة السابقة، والتي يبدو أنها لا تزال تتمسك بشعارها الخاص والذي برزت من خلاله بالفترة الأخيرة.
تعود إليكم سبر من جديد مع حلقة جديدة تضيف إلى قرائها الأعزاء حقيقة الإصلاح والشفافية الذي تنتهجه تعليمية الجهراء، وحقيقة حرصها على المال العام وممتلكات الدولة، فقد حصلت سبر من مصادرها على أدلة جديدة تثبت ما قمنا بنشره سابقًا حول وجود شبهات التنفيع والتعدي على الأموال العامة، ويتبيّن ذلك من خلال مجموعة من الفواتير التي كانت تثبِت قيام بعض مسؤولي المنطقة بشراء أحبار وقطع غيار من شركات ومحلات خارجية بمبالغ يتم صرفها من ميزانية الوزارة، على الرغم من وجود عقود صيانة سنوية تبرمها الوزارة مع الشركات، تقدّر قيمتها بملايين الدنانير، وذلك لصيانة الأجهزة وقطع الغيار الخاصة بها.
إلا أن سياسة “حلال عمك لا يهمك”، كانت هي اليد العليا لدى “بعض المسؤولين” في منطقة الجهراء التعليمية، مع العلم أن غالبية الشركات التي تعاقدت معها الوزارة كانت قد التزمت بتنفيذ بنود العقود من صيانة وتبديل لقطع الغيار بلا مقابل، متى ما تم الإيعاز لها من قبل جميع المناطق التعليمية التابعة للوزارة.
ومنّا في سبر إلى معالى وزير التربية و”كلاكيت”.. للمرة العاشرة.






أضف تعليق