رياضة

“مهزلة كروية” بسقوط منتخب السيدات.. ومطالبات برحيل “اللجنة النسائية”

لم تتحمل الجماهير الكويتية الهزائم الكبيرة التي تجرعها أزرق السيدات في تصفيات آسيا لكرة القدم، فخلال ثلاث مباريات استقبلت شباكه الجريحه 51 هدفًا 18 هدفاً أمام أوزبكستان و21 أمام الأردن و12 أمام لبنان.
حقيقة صدمة كبيرة للشارع الرياضي الكويتي لما تعرّض له المنتخب، حين تشاهد مجموع الأهداف 51 قد تصاب بالذهول بسبب هذا العدد الكبير، فمن الممكن أن يكون هذا الرقم مجموع أهداف بطولة عالمية كبرى، لما لا بما أن المنتخبات تشارك بالبطولة من أجل تحقيق نتيجة جيّدة لا للمشاركة فقط.
منتخبنا النسائي لم يستطع منافسة الخصم في عشر دقائق من وقت المباراة، والأكثر غرابة من ذلك إصرار المسؤولين على المشاركة في البطولة رغم علمهم في إمكانيات الفريق ومستوى اللاعبات.
المسؤولون وحدهم يتحملون تلك الهزائم وما تتعرض له الكويت من إحراج رياضي لم يتعرّض له من قبل، أمّا اللاعبات فلا ذنب لهن في ذلك، لأن من تم اختيارهن يعلم جيدًا مستواهن السيئ في لعبة كرة القدم.
ولكن الغريب هنا أن المنتخب الأوزبكي الذي تواجد بنفس مجموعة منتخب الكويت يملك 18 فريقاً نسائيًا، في المقابل بالكويت لا نملك أي فريق أو دوري ليتم اختيار لاعبات مهيئات للعب، والمبكي في ذلك أنه أكثر عددًا من فرق الرجال في الدوري الكويتي حيث يمتلك 14 ناديًا فقط.
الصحف الكويتية المحلية شنّت هجوماً لاذعاً على اللجنة المسؤولة على الفريق، وكان عنوان صحيفة الرأي الكويتية: “فالترحل اللجنة النسائية الرياضية.. وعلى وزير الشباب أن يتحمّل مسؤولياته”.
وأكدت أن  هذه الخسائر المذلة ليست المرة الأولى لمنتخب السيدات، فمنذ تأسيس اللجنة النسائية التي تديرها الشيخة نعيمة الأحمد وهي تعرضت لهزائم مماثلة في السنوات الماضية.
ووجهت الصحيفة عدة أسئلة عن ضعف الإمكانيات وسوء الاختيار، ومن أين أتى المنتخب ومن الذي اختاره ومن كلف الجهاز الفني والإداري والطبي؟
أما صحيفة القبس.. تناولت صدمة الخسائر تحت عنوان: (“سيدات الكرة” دخلن موسوعة غينيس).. مستغربةً كيف يتم الزج بمنتخب في بطولة رسمية دون حساب أو تخطيط مسبق أو حتى التفكير في المثل القائل: “رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه”، موضحةً أن كرة القدم النسائية في الكويت ليس لديها دوريًا أو خبرة يتم الاعتماد عليها في المشاركات الخارجية.
وذكرت كذلك: “ما يحز في النفس أن الأمر هنا يتعلق بسمعة بلدنا في المحافل الآسيوية والدولية، والكم الكبير الذي يلقاه هذا المنتخب من التعليقات الساخرة التي لا تمسه فقط، وإنما كل غيور على هذا الوطن”.
وأكملت: “ممكن أن يتهاون المرء في عدة أمور إلا سمعة الكويت وهكذا مهازل، فلا بد من وقفة ومحاسبة جادة”.. مطالبة وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وضع النقاط على الحروف، حتى لا تتكرر هذه المشاركات التي وصفتها بـ”مهزلة كروية”.