أقلامهم

وليد الأحمد: سعادة بالغة اجتاحت البلاد ماعدا اهل الـ(تقحيص) والمخالفات القانونية والمرورية.

أوضاع مقلوبة! / عبدالفتاح … الله يفتح عليك!
وليد إبراهيم الأحمد
سعادة بالغة اجتاحت البلاد ماعدا اهل الـ(تقحيص) والمخالفات القانونية والمرورية بعد ان نفضت وزارة الداخلية الغبار عن مكاتبها ومن ثم عن تكدس رجالها وموظفيها بلا عمل وصحصحت لتصحح شيئا يسيرا من اوضاع البلاد المتردية والمقلوبة وحالة الاحباط السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال احكام قبضتها على مايحدث في شوارع البلاد من سرعة جنونية وتجاوز للاشارات الضوئية و(تقحيص) صباحي ومسائي واهتراء المركبات وعدم تجديد تأمينها وتجاهل فحصها لسنوات بسبب تواضع غرامة الخمسة دنانير!
وما يسعد اكثر وجود كاميرات خفية للمراقبة ترصد حتى المعارك الجانبية بين السائقين بعد ان اصبحت طرقاتنا ملكا لكل سائق يسير بها على مزاجه ويلقي خلفه ما لا يروق له من أوساخ!
عندما شن رجال الداخلية حملتهم على منطقة بنيد القار في العام الماضي على المخالفين لقانون الاقامة والمتسترين عليهم ثارت ثائرة البعض بعد ان امتلأت الباصات بالمطلوبين على ذمة قضايا ولا يحملون اقامات من جنسيات باكستانية ومصرية وهندية وايرانية بل ان البعض نظم مظاهرات رفع من خلالها اليافطات لإظهار الظلم الواقع على الوافدين المتجاوزين وكنا قد طالبنا وقتها بمواصلة تلك الجهود للقبض على تجار الاقامات ايضا!
وعندما تابعت الحملة خط سيرها في صناعيتي الشويخ والفحيحيل غضب التجار واصحاب الكراجات لهروب عمالتهم وظهور نغمة الكيل بمكيالين لايقاف تلك الحملة!
وعندما انتقلت الحملة لتقبض على (مصبنة) الشوارع من اصحاب الـ(جياتي) والـ(فراري) والوانيتات المتهالكة التي كانت لا تتمزق اطاراتها على الطرقات الا على حساب ازعاج الاخرين تدخلت الواسطات من كل حدب وصوب واتجهت للمخافر والنظارات للضغط على وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي فصمد في وجههم وتبعثرت اوراقهم التي كانوا قد اعتادوا عليها في ظل اوضاع فاسدة!
على الطاير
تحية تقدير لرجال الداخلية فقد اعادوا شيئا من البسمة لشوارع الكويت وامنها الداخلي المهلهل في وقت فقد المواطن الثقة في خطط بلاده وفاعلية حكومته ومجلسه المسمى بمجلس الصوت الواحد الذي نسأل الله ان يسمعنا سبحانه بخبره المفرح في اليوم المشهود يوم 16 /6/ 2013.
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع… بإذن الله نلقاكم!