اصدرت مجموعة من القوى السياسية والحركات الإصلاحية الكويتية والاتحاد الوطني لطلبة الكويت بيان حول الجرائم التي تجري الأن ضد الشعوب السوري وذكرت فيما يلي :-
إن ذلك التورط المدان ليس ببعيد عن أطماع المشروع الإيراني الطائفي الذي يسعى لتشكيل جغرافيا طائفية تمتد من طهران إلى بيروت، ويحاول منذ سنوات السيطرة على المنطقة وتحويلها إلى منطقة نفوذ لأطماعه بمقدراتها وثرواتها وموقعها الإستراتيجي وعقيدتها السمحة.
ومن هنا، فإن دول المنطقة كافة شعوباً وحكومات، مطالبون بـ:
1- التحرك الفوري لاتخاذ مواقف عاجلة وحاسمة ترفض هذا التورط الطائفي من إيران وما يسمى بـ «حزب الله» والمليشيات الطائفية في المنطقة، وتدين هذه الإبادة على الهوية ضد الشعب السوري.
2- المبادرة بتقديم مزيد من الدعم المادي والمعنوي للشعب السوري المشرد داخل وخارج بلاده، وحل مشكلات اللاجئين الصحية والتعليمية والاجتماعية وحمايتهم من عمليات الابتزاز التي يمارسها مَنْ ماتت ضمائرهم.
3- السعي الجاد لتشكيل رأي عام عربي ضاغط على الحكومات؛ لاتخاذ مواقف قوية وضاغطة على إيران وروسيا، ووقف التبادل التجاري معهما، وتخفيض مستوى السفراء، والتهديد بقطع العلاقات؛ حتى يتوقفا عن مساندة النظام السوري المجرم عسكرياً وسياسياً بهذا الشكل الفج الذي يتابعه العالم.
4- دعم الشعب السوري بالإمكانات المتاحة لحمايته، وبما يصد العدوان عنه ويناصر ثورته، ونحيي بهذا المقام جهد الشعب الكويتي المتميز في مساعدة المرابطين والمجاهدين والنازحين، وبفضح المشروع الطائفي المشين بالمنطقة.
كما لا يفوتنا الإشادة بموقف أصحاب الفضيلة علماء الأمة – باجتماعهم المنعقد بالقاهرة أخيراً – فيما تضمنه من دعم للشعب وشجب للنظام الطائفي وحلفائه ونقد للمواقف العربية والدولية الخجولة وفتح باب التطوع لشباب الأمة لنصرة إخواننا في سوريا.
وغني عن البيان هنا، فإن موقف المنظمات الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن والأمم المتحدة، مازال موقفاً ضعيف ومتخاذل، وعلى الأمم المتحدة التحرك لتحمُّل مسؤوليتها لإنقاذ شعب يُقتل على يد جلاديه، كما نطالب شتى المنظمات الدولية والحقوقية في العالم بتحمُّل مسؤولياتها في إدانة هذا التورط من جانب، والعمل على توثيق الجرائم التي تقترفها مليشيات ما يسمى بـ «حزب الله» وإيران وروسيا من مجازر وانتهاكات، وتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة؛ لاتخاذ مواقف عقابية حاسمة ضد كل المتورطين في هذه الحرب الوحشية ضد الشعب السوري.
إن ما يجري في سوريا من مجازر على يد النظام الجائر بمساعدة ما يسمى بـ «حزب الله» والمليشيات الطائفية وإيران وبدعم روسي؛ يمثِّل وصمة عار في جبين الإنسانية لن يمحوها الزمن، وإن صمود الشعب السوري الصابر في وجه هذه الحرب يسجِّل تاريخاً ناصعاً في صفحات كفاح الشعوب من أجل العزة والحرية، ومهما تواصلت المجازر، ومهما طال الزمن، ومهما تورط المتورطون؛ فإن الشعب السوري سينتصر بإذن الله تعالى.
وإن القوى السياسية وقوى المجتمع المدني في الكويت تعلن رفضها وإدانتها لهذا التورط الخارجي في سوريا، وتعلن تضامنها ودعمها لثورة الشعب السوري، داعين الله له بالنصر المؤزر، وإقامة دولة الحق والحرية والعزة والكرامة واحترام حقوق الإنسان. {وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون} (يوسف:21).
الموقعون:-
1. الحركة الإصلاحية الكويتية
2.الحركة الدستورية الإسلامية
3. الاتحاد الوطني لطلبة الكويت
4. تجمع ثوابت الأمة
5. كتلة العدالة
6. الحركة السلفية


أضف تعليق