أكد الأمين العام المساعد لتجمع الديرة جمال النصر الله أن الكويت بلد ديموقراطي لديها قضاء نزيه ، لافتا إلى أن حكم المحكمة الدستورية جاء في الوقت المناسب ليضع حدا لكل ما أثير .
وأضاف أن الحكم جاء عادلا وعلى الجميع احترامه فنحن في دولة المؤسسات ، دولة يسود فيها الدستور والقانون، وعلى جميع الأطراف طي صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة ، ومد يد التعاون لبناء هذا الوطن ، فكلنا نجتمع على حب الكويت وهذا هو النبراس الذي يقودنا إلى التطوير والتقدم.
وقال نحن دولة قانون ومؤسسات يحكمنا الدستور والقانون وجميعنا يعلن انه لا سلطة ولا سقف يعلو على سلطة الحق والعدالة، نحرص عند االختلاف على الاحتكام للقضاء والالتزام بالقنوات والأطر الدستورية، وهي سمة حضارية والتزام بمرجعياتنا وانتصار للديموقراطية يحق لكل كويتي أن يفخر بها ونمد جسور التعاون والتكاتف من اجل ان تسير عجلة الحياة ونستطيع مجابهم المخاطر الخارجية بتكاتنفنا ووحدتنا.
وقال النصر الله أن على الحكومة أن تقوم بتقييم الأمور في إدارة الفتوى والتشريع لأنها مسؤولة عن الكثير من القرارات الخاطئة التي صدرت وتسببت في الحالة التي وصلت إليها البلاد كما تسببت في إحراج الحكومة أكثر من مرة، متمنيا إعادة هيكلة هذا الجهاز الهام.
ودعا النصر الله جميع القوى السياسية الموجودة إلى المشاركة في الانتخابات من أجل الكويت ، مشددا على ضرورة أن يحافظ الجميع على هدوء واستقرار البلد حتى ننعم جميعا بالأمن والأمان في ظل حكم سمو الأمير وولي عهده الأمين وحكومته الرشيدة.
وتمنى أن يعي المواطن جيدا الأحداث التي مرت على البلاد والحل المتكرر لمجلس الأمة وأن يضع أمامه أن الصوت أمانة وعليه اختيار نوابا كفاءة لأنهم هم من يقودون مسيرة البلد ، متمنيا من رئيس الوزراء أن تكون الحكومة المقبلة على مستوى الطموح، لافتا إلى أهمية الاعتماد على الشباب
واشار الي ما ذكره سمو أمير البلاد في خطابه للمواطنين في خطابه حول ما برز أخيرا على ساحتنا من مظاهر وممارسات مستنكرة في مجتمعنا تحمل نفسا طائفيا بغيضا من شأنه استدراج نار التعصب والتطرف وافتعال أسباب الفتنة المدمرة وهو ما يرفضه ويدينه كل كويتي مخلص لوطنه.
وأضاف: وخيرا قال سمو الامير حينما أكد إن الديموقراطية التي تعيش في كنفها المجتمعات المتقدمة لم تتحقق بخطوة واحدة ولم تأت بين عشية وضحاها بل جاءت بعد سلسلة طويلة من التجارب والممارسات ومجتمعنا الكويتي ليس استثناء من المجتمعات الأخرى وعلينا جميعا تقع مسؤولية صيانة وتطوير نظامنا الديموقراطي لكي نحقق ما نصبو إليه من آمال وطموحات في ارتقاء وطننا ورفعته دون هيمنة فئة أو سيطرة جماعة أو تهميش أخرى بل ضمان تمثيل جميع شرائح الكويتيين وتعزيز المشاركة الشعبية وارساء ثقافة الحوار والتفاهم والتوافق وقبول الاختلاف والتعددية واحترام الرأي الاخر ونبذ العنف والتطرف والتشدد والتعصب والابتعاد عن الشخصانية والمصالح والاهواء والحرص على رقي الخطاب وعدم التجريح أو مس كرامات الاخرين وجعل مصلحة الكويت العليا فوق كل اعتبار.
ومن جهته طالب الناشط السياسي يوسف يوسف الهديبان الشعب الكويتي بكل فئاته وطوائفه وقبائله وابنائه الالتزام بحكم المحكمه الدستوريه الذي صدر بشأن تحصين مرسوم الصوت الواحد وابطال مجلس الامه انسجاما من وحي كلمة حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الذي تفضل بهذه الكلمه الجامعه الشامله لكل مانعاني منه خلال الفتره الاخيره
وقال الهديبان في تصريح صحفي ان كلمة سمو الامير خرجت من قلب اب حنون حريص على مصلحة ابنائه ومن قائد يصر ضرورة الحفاظ على سلامة وامن هذا الوطن الذي يضم الجميع تحت ظلال إئتلاف ابنائه ووحدة صفهم
واضاف الهديبان ان الواجب على الشعب الكويتي طي صفحة الماضي والخلافات والمصالح الشخصيه الضيقه بعد هذا الحكم والكلمه الساميه والانتقال الى مربع العمل والبناء والتطوير لنرتقى بالكويت الى مصاف الدول المتقدمه.
واكد ان حكم المحكمه يجب ان يحترم من قبل الجميع لان القضاء الكويتي كان ولايزال شامخا في قراراته واحكامه التي لم ولن تخضع لاي ضغوطات او إملاءات خارجيه قد يرغب بها البعض ولهذا جاءت احكامه اليوم معبرة عن الرأي المحايد والنزيه الذي ارضى جميع الاطراف و لم يتأثر بمحاولات البعض بالتشويش عليه سواء كان من خلال الندوات او المسيرات او المبيت في الساحات او التصريحات لانه بهذا الحكم دحض كل اطماع خبيثه كان البعض ينتظر التكسب عليها خصوصاً من بعض التيارات الحزبية ذات الاجندات المشبوهه.
واعتبر الهديبان ان هذا الخطاب السامي وحكم المحكمه انهى حقبة سيئه من تاريخ الحياه الديموقراطيه في الكويت الامر الذي يدعونا لمزيد من الالتفاف حول القياده الحكيمه لحضرة صاحب السمو امير البلاد.


أضف تعليق