محليات

أبو محمد لـسبر: رفضوا علاج زوجتي بالخارج رغم أنها كويتية

“أبومحمد” عانى من مرض زوجته أم محمد المصابة بمرض السرطان، حيث شرح مأساته لـسبر وبأن زوجته حالتها ساءت من المرض، عندما بدأ المرض تدريجيًا ولكنه في الوقت الحالي أخذ ينتشر في كافة جسدها، فمنها الغدد والصدر والعظام. 
وبدأ بومحمد حديثه لـسبر قائلًا: “أردنا أن نعالجها في الخارج، ولكن جميع محاولاتنا باءت في الفشل في رفض علاجها في الخارج رغم إنها كويتية الجنسية، وكل ما قالوه لنا أن علاج زوجتي أم محمد متوفّر في الكويت”.

وأضاف: “معاناتي ليس في مرض زوجتي فقط، بل معاناتي امتدت إلى تهدئة نفسيتها السيئة التي لا استطيع أن أوصفها، فزوجتي جدًا نفسيتها سيئة والسبب من الذي تعانيه”.

وقال: “لدرجة أنني أخذت على عاتقي أن أتحدث مع الدكاترة والأطباء في خصوص مرض زوجتي دون أن تحضر معي أو يكون لديها العلم بذلك، وهذا كله حفاظًا على نفسيتها وحتى لا تتأثر بما تسمعه من الأطباء، أين وصل المرض بها وكيف تمكّن في جسدها، بالإضافة إلى أن الدكتور نبهني من مرض زوجتي، وقال لي أن الموضوع حساس بالنسبة لزوجتي وبأن المرض ينتشر في أنحاء جسدها”.

وتابع: “كل ما أعمله هو أنني أهدي زوجتي وأقول لها أن الأمر سهل، وليس هناك أي داع للقلق، فما هي إلا أيام ويزول المرض والعلاج سيكون سهلًا”.. مضيفًا: “مراجعاتها إلى مركز حسين مكي تسوء حالتها، ولكن في نفس الوقت أهدّيها وأقول لها ما هي إلا زيارة، وتنتهي في القريب العاجل”.

وأكد: “عند انتهاء الأمل من العلاج في الخارج، قمت بمراسلة المستشفى الأمريكي في لبنان، وبالطبع المستشفيات الأوروبية لا استطيع أن اراسلهم، لأنني لا استطيع ان ادفع تكلفة علاج زوجتي، وهي ما تكون باهظة ومرتفعة للغاية فضلًا عن عدم إصدار لي الفيزا للسفر، وقد راسلني المستشفى الأمريكي هناك وقال لي يوجد علاج للحالة، وقد تبلغ تكلفة العلاج مبدئيا تصل حوالي 55 ألف دولار، فليس لدي أي قدرة أو استطاعة أن ادفع ذلك المبلغ، والمشكلة الأخرى تكمن زوجتي لم تأخذ العلاج الكيماوي كليًا، ولكن بجرعات بسيطة والسبب أن هناك أحد الأقرباء أخذ الكيماوي فساءت حالته جدًا لدرجة أنه توفى، فخشيت أن يحصل لزوجتي أن تساء وتتعب من الكيماوي”.

وقال: أن علاج زوجتي فقط على أماكن الصدر المصابة من المرض، خصوصًا أنها استأصلت الورم وأحد المراجعات قالوا لنا أن العظم مصاب بالمرض نفسه، والمشكلة أن الكيماوي اتعبها جدًا، والغريب أن الكيماوي في مركز حسين مكي يعطى للمريض للجسم بأكمله وليس فقط على الأجزاء المصابة، خصوصًا أن المستشفى الذي تم مراسلتهم، قالوا لي أن يكون العلاج للأجزاء المصابة”.

وأشار إلى أن “الغريب أن وصل الأمر بمركز حسين مكي جمعة يعطى للمرضى المصابين بالمرض السرطان الكيماوي في الممرات، بالإضافة إلى بعض الأجنحة تكون مصبوغة الجدار حديثًا، ونستغرب أن المرضى يعانون من قلة المناعة فكيف بهم ورائحة الصبغ يستنشقونها”.

وأضاف أبو محمد أنه يمتلك ولديه جميع الأوراق والفحوصات لزوجته، وما مدى ما تعانيه من المرض.

وأخيرًا ناشد أبومحمد أهل الخير وأصحاب القلوب والأيادي البيضاء على مساعدة زوجتي المصابة بمرض السرطان، لنتمكن من علاجها حيث أننا نعجز عن دفع ثمن تكلفة علاجها خارج الكويت.

سبر تمتلك تحتفظ بوسائل التواصل مع صاحب الحالة “أبومحمد”.. ولمن يريد مساعدته يرجى إرسال إيميل على sabr@sabr.cc