طالب سالم حسين الشعشوع عضو مجلس إدارة جمعية العدان و القصور وزيرة الشؤون الاجتماعية ووكيل الوزارة بإتخاذ كافة الاجراءات الفورية لحل اتحاد الجمعيات التعاونية و اجراء انتخابات مبكرة ، وعدم التعامل مع الأمر بموائمة سياسية وذلك بعد أن ثبتت عدم صحة وسلامة الاجراءات الانتخابية الأخيرة بعد مشاركة اربعة جمعيات في التصويت على الرغم من حل مجالس ادارتها.
و اعتبر الشعشوع أن مشاركة تلك الجمعيات في العملية الانتخابية تبطل نتائج الانتخابات برمتها لاسيما لو أخذنا في الاعتبار أن الرئيس الحالي الذي اعلن في السابق عدم ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد فاز بالمنصب بفارق صوت واحد فقط بعد أن اعادت الوزارة التصويت مرة اخرى بعد أن تساوى المرشحين في عدد الأصوات في الجولة الأولى .
وجدد الشعشوع رغبته في رحيل مجلس الأدارة الحالي بعد أن ثبت فشله الذريع في القيام بمسؤولياته مدللا على ذلك بالتقرير المالي و الإداري لاتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية لعام 2012 و الذي اعتبره دليل ادانة و فشل لكل اعضاء مجلس الإدارة و على رأسهم رئيس الاتحاد في ادارة المنظومة التعاونية .
و أضاف الشعشوع محطات الفشل كثيرة و متعددة و لا يمكن حصرها في عدد من الجمل و الكلمات ، قائلا إلى الآن لم أتلقى اجابة على اسئلتي التي وجهتها إلى الاتحاد منذ ستة اشهر و المتعلقة بلجنة الأسعار وصندوق المشاريع الوطنية،وعدد الشركات التي تم الموافقة عليها بزيادة اسعار السلع التي توردها إلى الاتحاد و الجمعيات فضلا عن عدم القدرة على ضبط اسعار السلع الاستهلاكية وانحراف الاتحاد بشكل عام عن المبادئ المنوط بها و اتخاذها مشلكا مغايرا عما اراده المؤسسون الأوئل .
ووصف الشعشوع تحويل انتخابات اتحاد الجمعيات الأخيرة إلى صفقات دارت تفاصيلها خلف الكواليس و من ثم تسيسها اكبر محطات الفشل للاتحاد الحالي ، مشيرا أن تسيس العمل التعاوني و الانتهاء به إلى ما آلت اليه الأوضاع حاليا من شأنه أن يضرب الحركة التعاونية في مقتل ويجعلها عرضة للصراعات السياسية وأداة في يد المتنفذين و السياسسين .


أضف تعليق