( إرحلوا )
إرحلوا وبلا عوده نقولها لاعضاء ( مجلس الامه) للان همهم الاول كان كيفيه إكمال الاربع سنوات بغض النظر عن مشاكل البلد وهموم المواطن وسوف نتناول إحدى هذه القضايا وهى قضيه ( البدون) هناك أعضاء وهم الاكثريه تعاملوا مع القضيه من المنظور ( الحكومى ) وعندما يتحدثون يشيدون بالجهاز ورئيسه ونسوا السلطات التشريعيه التى يملكونها وأصبحوا لقمه سائغه بيد ( الحكومه) وكلكم سمعتم وقرائتم حادثه ( إموا) الشهيره وكيف خرج ( النواب ) إلى خارج القاعه بأمر الحكومه عندما تم التصويت على قانون يمنح ( الجنسيه ) لعدد معين من البدون هناك نائبين كان لهم مواقف مع ( البدون) ولو بلسان وهو ( أضعف الايمان) لكنهم على الاقل لم يكتمون ( كلمه حق ) فشكراً لهم أحد هولاء النواب شاهدته فى منطقه ( تيماء) بعد صلاه الجمعه وتفقد عدد من منازل ( المنطقه) وساعد بعض الاسر المحتاجه وهو أحد ( نواب ) الدئراه الرابعه وإذا تفقدنا نحن ( مواقف ) النواب فى هذه الدائره وهى معقل ( البدون)نلاحظ أن أحد النواب غادر بلا اى ( موقف ) يحسب له لديه تصريح واحد فقط وهو ( دعم الاعلاف ) فقط وأخر كان يلعب على وتر ( العسكريين البدون) ونحن نراهم الان كل شهر دفعه ( تسرح ) من الخدمه العسكريه وأخر كان يجتمع بمحاميه أكثر من ( أبناء الدائره) بسبب شكوك تحوم حول ( عضويته ) بالمجلس وحل المجلس وقضيه ( عضويته) منظوره امام المحاكم وأخرى صعدت على ( أكتاف ) أمهات و زوجات ( البدون) وعندما أصبحت وزيره ( قطعت) مساعداتهن وأخر وقف ( حجر عثره) امام قانون تجنيس الاربعه ألاف لسبب( رغبته) بتجنيس ( أقربائه) الخليجين وإتهم ( البدون) بانهم مليشيات ( جيش المهدى ) رغم نفى ( وزير الداخليه ) ثم ( رئيس الوزراء) لهذا الموضوع وأخر كان يحضر بالاعراس والمناسبات الاجتماعيه أكثر من حضوره لجلسات المجلس وأخر إبتعد عن قضيه (البدون ) بسبب منصبه بالمجلس رغم انه كان بهذا المنصب يستطيع أن يفعل الكثير لهذه القضيه وأخر كان يحرص على الابتسامه دائماً فقط دون اى تصريح ولو لحفظ ( ماء الوجه) وحل المجلس ولم نعرف سر هذه ( الابتسامه) بعيداً عن الدائره الرابعه وإذا رجعنا بذاكره للوراء قليلاً لكلام أحد ( النواب ) فى ندوته الانتخابيه بانه سوف يجعل (رئيس الوزراء ) يترحم على أيام ( مسلم البراك) فى موضوع ( البدون) وحل المجلس ولم يفى ( بوعده) هناك من النواب من صمت صمت ( القبور ) ومنهم من ( تاجر ) بقضيتهم ((( لن ننسى ))) تخاذل المتخاذلين ((( لن ننسى))).

أضف تعليق