“أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي” حكمة حرفتها القيادات العليا في منطقة الجهراء التعليمية لتصبح “أن لا تأتي ابدا هو الخير” فالعزة بالإثم هي الصفة البارزه في هذه الأيام لديهم والأسلوب الدارج في تحريك قرارات المنطقة وشؤونها التعليمية.
فبدلا من الإعتراف بالحق والإلتفات الى القضايا الأهم وقضايا التجاوزات والشبهات المالية والإدارية التي شابت المنطقة خلال سلسلة الوثائق والإثباتات ، نجد أن الهاجس الأول والأهم لدى قيادات منقطة الجهراء التعليمية هو ما صغر من الأمور وإشغال إدارات وأقسام المنطقة التعليمية وقيامها على قدم وساق فقط لجمع المعلومات والتخطيط لكيفية أن تكون كلمة الإدارة هي العليا في إتخاذ القرار وعدم كسر الهيبة حتى وإن كانت تلك القرارات على خطأ ويشوبها ما يشوبها من شبهات ، تكون هنا فقط هي الأولوية والمسؤولية ، أما تجاوزات المال العام والعقود المشبوهة لا تشكل لديهم أدنى مسؤولية فتلك الأموال بالنسبة لهم “حلال عمك ولا يهمك”.
ويتبين لنا ذلك من خلال إنشغال الإدارة بغالبية أقسامها ورقاباتها خلال الفترة الماضية بقرار نقل أحد رؤساء الأقسام والذي أشرنا اليه سابقا في سبر بأنه يفتقر الى بعض الجوانب القانونية والذي أكدته القرارات الوزارية التي تقر بمخالفة وعدم الجواز بمثل هذا النقل ، الا أن إدارة تعليمية الجهراء قد أصرت على موقفها المتعنت من خلال ارسالها خطابا للوزارة مدافعة عن قرارها بفحوى تثبت لنا العقلية التي تدار بها منشأه حيوية ذات أهمية كبرى معنية بمستقبل آلاف الطلبة والطالبات من أبناء الكويت ، وقد حصلت سبر على نسخة من الكتاب المعنون “بسري للغاية” والذي كشف عن وجود الكثير من المغالطات والأخطاء والتناقضات، حيث طالبت الإدارة بتاريخ 20/6/2013 بأن يتم نقل رئيس القسم السابق وإستبدالة بآخر على الرغم من أنه قد تم سلفا في السابق ودون الرجوع والأخذ بعين الإعتبار الى موافقة الوزارة وإستصدار قرار النقل المذكور ومباشرة عمل الرئيس الجديد لعملة من تاريخ 11/6/2013 كما هو مبين ، اي قبل طلب الموافقة بعشرة ايام وهو ما يشكل علامة إستفهام حول هذا الإجراء وسلامته .
ومن جهة أخرى وفي نفس الكتاب فقد بررت الإدارة اسباب تمسكها بقرار نقل الرئيس السابق بأنه غير ملتزم ولا يصلح لمقابلة الجمهور والتعامل مع المراجعين ولا تحمل المسؤولية ، لنجدها في نفس الكتاب قد قامت بتقديم مقترح وتوصية بأن يشغل المذكور “الرئيس السابق” منصب رئيس قسم العلاقات العامة في نفس المنطقة ، وهو القسم الأكثر حيوية وتعامل مع الجمهور وواجهة للإدارة تحتاج مواضبة والتزام في العمل.
وهنا يحق لنا أن نستغرب من تناقض الإفادة حول الشخص المذكور في نفس الكتاب والوقت ؟؟؟
فكيف يكون غير ملتزم ولا يصلح لمقابلة الجمهور ولا يتحمل المسؤولية في قسم لا يحتاج الى كل تلك المواصفات ، والتوصية على نقلة الى قسم قوامه الأساسي على ما سبق ذكرة ؟؟؟
فهل الخلاف هنا وفي كل ما جرى ، هو نقل لموظف لعدم صلاحيتة للعمل ، أم هي العزة بالإثم وعدم الإعتراف بالحق كي لا يتم تغيير قرار شابته الأخطاء منذ البداية ؟؟؟







أضف تعليق