شاب موريتاني يطلق على نفسه اسم “مهاجم موريتانيا” يقود مجموعة شبابية تتوزع عناصرها في مناطق متفرقة من المغرب وجنوب شرق آسيا والغرب، وهو ينسق بين مجموعة متنوعة من متسللي الإنترنت الذين يستهدفون مواقع إلكترونية في شتى أنحاء العالم بحجة خدمة الإسلام.
يفتح هذا الشاب (23 عاما) جهاز الكمبيوتر الخاص به ويحيي متابعيه على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي بعبارة “صباح الخير جميعا” بالإنجليزية قبل أن ينشر روابط لمواقع إلكترونية يبلغ عددها 746 تسللوا إليها في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة.
يقول “مهاجم موريتانيا” إن جماعة المتسللين التي أسسها تحت اسم “أنونغوست” تناضل من أجل الإسلام باستخدام الوسائل السلمية. وكتب في صفحة على فيسبوك “لسنا متطرفين”، وأوضح أن “أنونجوست” فريق يتسلل من أجل الدفاع عن كرامة المسلمين.
ويضيف الشاب الموريتاني العاشق لموسيقى الهيب هوب أنه يهدف إلى الترويج للإسلام الصحيح وأن رسالته هي دعوة إسلامية عمرها قرون للعودة إلى النقاء الديني.
تلقى “مهاجم موريتانيا” -الذي يؤكد أنه يمارس نشاطه بين مقاهي الإنترنت ومنزله- تعليما جيدا ويتحدث الفرنسية والعربية إلى جانب لغات أخرى، ويحدث صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي بانتظام بتفاصيل عن أحدث عمليات اختراق المواقع وحسابات البريد الإلكتروني وهو يرفض أن يذكر مصدر رزقه.


أضف تعليق