محليات

"تويتر" تفاعل مع عزل محمد مرسي.. معترضاً أو مباركاً
أحداث مصر.. “تلعب” في مزاج الشارع الكويتي

أبى الشارع الكويتي إلا أن يكون على تفاعل مع أحداث مصر التي تمخضت عن عزل رئيسها محمد مرسي عن منصبه، فقد حفل موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعشرات التعليقات من المغردين ممن تأثروا (سلباً أو إيجاباً) بما جرى.. بعضهم أيد بيان الجيش المصري الذي أطاح بالرئيس، وبعضهم اعتبره مؤامرة حاك خيوطها فلول من النظام السابق بالتعاون مع شيخ الأزهر ومن يعرف بـ “البابا تواضروس” والمرشح السابق للرئاسة محمد البرادعي (خصوصاً أن هذا الأخير اشتهر بعدائه الشديد لجماعة الإخوان المسلمين).

هب الكويتيون أمس من “حساباتهم” في تويتر ، إما مباركين ما جرى، أو معترضين عليه، أو ساخرين منه أو ملتزمين الحياد مبتهلين إلى الله أن يلطف بحال مصر.
وانعكست الأحداث بشكل بيّن على الحالة السياسية الكويتية، المنقسمة أصلاً منذ (16 يونيو الماضي) بين فريق المشاركين في انتخابات الصوت الواحد وفريق المقاطعين، وجاءت التغريدات “لتعبر عن هذه الحالة”.. فالمقاطعون (باستثناء البعض منهم) يعتبر ماجرى  في مصر مؤامرة واضحة المعالم، بينما المشاركون يرون عكس ذلك، وأن مصر تخلصت من “مرحلة” لا تقل سواداً عن حقبة النظام المخلوع حسني مبارك.. لكن الآخرين تقمصوا دور وكالات الأنباء، مكتفين بنقل الأحداث كما هي.
ولم يفوت بعضهم فرصة الحديث عن النظام السابق المخلوع، حيث تمنى المغرد (مبارك المبارك) على الشعب المصري أن يطالب بالعفو عن حسني مبارك ويطلق سراحه.
واعتبر الدكتور عبدالرزاق الشايجي أن خارطة انقلاب وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي تتلخص في “عزل الرئيس المصري، وتعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت”.
أما الدكتور عايد المناع فنصح المبتهجين بمحنة الرئيس المصري وجماعة الإخوان أن يتذكروا المشهد الدموي الجزائري.. في حين رأى داهم القحطاني أن الشرعية الثورية تتم ضد نظام شمولي مستبد وليس ضد رئيس منتخب.. وقال القحطاني: سقوط ذريع يحصل الآن للنخب التي تدعي الليبيرالية بالتحريض ضد الرئيس محمد مرسي.
ورأى المغرد “خالد غازي” أن من يريدون إسقاط محمد مرسي هم أبناء الشوارع، بينما اكتفى المغرد “حراك” بعبارة : ” محمد مرسي طاح بلسان أم سيد”، واضعاً مقطع فيديو لإحدى السيدات المصريات وهي تهاجم الرئيس المعزول.
وطرح محمد المليفي سؤالاً مفاده: “رحل يعني إيه.. هو مبارك ولا إيه؟”..ونقل المغرد أسامة نفاع عبارة قالها الإعلامي أحمد منصور وهي: “لست حزينا على عزل الرئيس محمد مرسي، ولكنني حزين على سرقة الثورة وعلى مايدبر لمصر وشعبها”.
ولخص المغرد حمد السعدون ماجرى في مصر أمس بقوله: بدأت الحرب على الإسلام والمسلمين في مصر..عزل الرئيس محمد مرسي وتعيين قبطي مكانه..إغلاق القنوات الاسلامية وحجز مذيعيها..حصار المعتصمين في ميدان رابعة العدوية.