صرخة قلم
نصيحة للنواب الجدد
ناصر الحسيني
-1
في بداية الامر، الله يعينكم على تحمل الامانة، فالبرلمان به الكثير من المغريات، وبكل أنواعها، ولكن تأكدوا بانها ستزول يوما ما، ولكن لن تزول من صحيفة أعمالكم تجاوزاتكم الشرعية، ولن تزول مواقفكم عند الشعب الكويتي، فاعمل خيرا … تجد خيرا .. والمثل يقول (اطعن .. والناس تكفيك).
اخواني النواب المستجدين .. اعلموا ان الحكومة صديقها الواقف .. وحبيبها من يدخل قاعة عبدالله السالم … ومن يخرج منها تخرج لا تعرفه نهائيا … لذلك لا تخدعكم الضحكات والابتسامات … فالذين ارتموا بحضن الحكومة .. باعتهم الحكومة فور صدور مرسوم الحل او بطلان المجلس … وخسروا الشعب ..، فمهما تفعلوا مع الحكومة من وقفات، فلا تعتقدون بأنكم اصبحتم حبايبها الدائمين … فأول (منعطف) تتخلى عنكم، لان الحكومة تسير على مبدأ واحد، وهو (يروح بصام … ويجي بدالة الف) ولا اقصد من ذلك ان تكونوا معارضة من اجل المعارضة، بل اتبعوا الحق اينما وجد … واستخدموا ادواتكم الدستورية … ولا تؤجلوا الاستجوابات .. وحاسبوا أي وزير يقصر .. بغض النظر عن اسمه الاخيرة …، والشعب لن ينسى اصحاب المواقف الشجاعة وسوف يتحرك لنصرة صاحبها انتخابيا، وان لم ينصرهم فسيبقى يذكر بأنهم نواب شرفاء ويستحقون الاحترام، اما (البصامة) فلن يجدوا من يناصرهم ونظرة الناس لهم ستكون نظرة (منحطة) والعياذ بالله .. وتأكد ايها النائب المستجد .. ان هناك مقعدين … الاول لرجال الاحرار … والثاني (للتبع) وضعاف النفوس والرعاع .. وانت اختر لنفسك ما تشاء .. ولكن تذكر بأن التاريخ لن يرحم.
النائب د . منصور العليان
النائب د. منصور العليان ومن مواليد 1982، ويعتبر اصغر نائب بالمجلس، وهو طبيب اسنان، واكثر من مرة حط (ايده بحلجي) وقام يرمم اسناني، ومرات (يبط جبدي) وانا على كرسي العيادة، لانه وهو يشتغل بضروسي، وانا اتألم (أي … أي) وهو يصيح (اصبر … اصبر .. ياملا الخير) الحين صار نائب .. وابي اخذ حقي منه، ابي القلم يصرخ عليه (لشط) بس المشكلة ما اقدر، لأن (خاله) رجعان الجفال شاعر ومذيع، وهو ايضا بحسبة والده .. والمصيب ان رجعان الجفال استاذي بالصحافة .. لذلك ابي (ابلع) العافية ولن اتحرش فيك … واقول لك الف مبروك يا بوصالح وتستاهل ومنها للاعلى، واهنيك على محبة الناس لك، وحقيقة تستاهل كل خير.. ونعم الرجل يا بوصالح .. ونعم الاخلاق والتربية .
خسرناك يا خالد الشليمي
عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، يا بو احمد، فحقيقة انت لم تخسر، بل الذي خسر اهالي الدائرة الرابعة، فحقيقة كنت في المجلس المبطل نصيرا للضعفاء، ومدافعا عن العقيدة، ولم تجامل الحكومة، وتصويتاتك (تبيض الوجه) ومداخلاتك كلها ترفع الراس، لذلك ان كان هناك خسران فليس انت، وانما اهالي الدائرة الرابعة، ولكن الحمدلله على كل حال، وخيرها بغيرها يا ابو احمد.

أضف تعليق