معركة مجلس الأمة تحتدم بين التجار والسلفيين والحضر، وسط استمرار غياب التنافس عليها من قبل نواب القبائل.
علي الراشد الذي لم يسجله التاريخ رئيسا سابقا بسبب بطلان المجلس الذي اختاره رئيسا له، يحشد الان حزبه من النواب من اجل المحافظة على كرسي الرئاسة.
اما علي العمير الذي خسر المقعد في المجلس المبطل بفارق حوالي اربعة اصوات، يحشد هو الاخر الان من اجل الفوز بانتخابات الرئاسة.
فيما يبرز وجها جديدا في سباق الرئاسة وهو مرزوق الغانم، الذي يتسابق مع الراشد والعمير في زيارة النواب الفائزين بديوانيتهم طمعا في كسب اصواتهم.
وبدت عين روضان الروضان على الكرسي الاكبر في قاعة عبدالله السالم، حيث اعلن خوضه انتخابات الرئاسة هو الاخر، ليتنافس مع الثلاثي في معركة ربما لا يغيب شراء الاصوات عنها.
ناصر المري الذي خسر المقعد النيابي، اعلن في حملته الانتخابية انه سيترشح لمنصب رئيس المجلس، فمن حق القبائل ان يحصلوا على هذا المنصب، لكن بغيابه تقتصر المعركة على ما يقال مجازا بنواب الحضر.
ولم تختلف معركة نائب الرئيس في حدتها عن معركة الرئاسة، حيث يسعى صاحب اعلى اصوات في الكويت عدنان عبدالصمد على الفوز بهذا المقعد هذه المرة، وهي فرصة لان تصالحه الحكومة بعد تخليها عنه في الانتخابات الماضية، فيما يسعى مبارك. الخرينج الى الحفاظ على مقعد نائب الرئيس، لاسيما وانه من كان يشغله في المجلس المبطل.
غير ان اغلبية النواب الحاليين عينهم على مقعد المحلل في حكومة جابر المبارك، ومنهم من يعرض نفسه على رئيس الوزراء المكلف، فيما بدات تيارات ونواب قبائل في ترشيح اسماء محسوبة عليها لدخول الحكومة الجديدة.


أضف تعليق