محليات

اخماده استغرق 7 ساعات .. والوضع ينذر بكارثة
المكراد: حريق مزارع الصليبية كشف عن وجود أمغرة ثانية

بعد سبع ساعات متواصلة من مكافحة النيران، تبين أن منطقة مزارع الصليبية إنما هي “أمغرة ثاينة”.. هذا ما أعلنه 
نائب مدير عام الادارة العامة للإطفاء لشؤون المكافحة  العميد  خالد المكراد محذراً من وقوع كارثة يصعب السيطرة عليها لفترات طويلة وقد تودي الي خسائر مادية ضخمة وتلوث بيئي في منطقة الصليبية الزراعية مشيرا الي ان حريق اندلع امس الاول في هذه المنطقة واكتشفنا اثر التعامل معه هذا الحريق كم من التجاوزات شكل بالنسبة لأجهزة الاطفاء صدمة تم التغلب عليها باستحداث طرقات تمكن اليات الاطفاء من الوصول الي موقع الحريق والتعامل مع في غضون 7 ساعات.
وقال العميد المكراد   في تصريح صحافي ان رجال الاطفاء وحال تعاملهم مع حريق مخزن غير مرخص كشف ان في الكويت ليست امغرة واحدة كما كنا نعتقد ولكن كشف عن  هناك منطقة اخري تفوق منطقة امغرة  في حجم تجاوزتها من حيث تلاصق وتلاحم المخازن وافتقادها لأدني اشتراطات الامن والسلامة مؤكدا علي ان ما تم اكتشافه امس الاول خلال الحريق لا يمكن السكوت عنه او غض البصر عليه.
وأضاف العميد المكراد تلقينا بلاغا  في الحادية عشر من صباح امس بوقوع حريق داخل احد المزارع في الصليبية ولاننا ندرك ان هذه المزارع مستغلة في الانشطة الزراعية كن نعتقد ان الامر بسيط  منوها الي ان البلاغ الاولي كان يشير  الي حريق حاوية ولكن ما ان انتقلت اولي فرق الاطفاء اكتشفنا اننا امام تجاوزات صارخة ومهمة صعبة تحتاج الي جهد كبير لإخماد السنة اللهب والتي تبين انها في مخازن  تحوي بداخلها  مختلف المواد شديدة الاشتعال.
وقال المكراد ليت الامر اقتصر علي هذا فحسب بل تبين لنا عدم وجود فواصل بين المخازن تلك بعضها وبعض الي جانب عدم وجود فوهات للحريق وعدم وجود طرقات تسمح لتنقل اليات الاطفاء وهذا ما دعانا الي الاستعانة بجرافات لعمل طرقات تمكن الياتنا من الوصول وإخماد الحريق بعد نحو 7 ساعات بمشاركة نحو 0 16 رجال اطفاء من 9 مراكز.
واعرب عن استياءه من وجود هذا الكم الهائل من التجاوزات ولاستغلال فسائم مخصصة للزراعة في اعمال تخزين غير  قانونية   مشيرا الي ان اجهزة الاطفاء لا تتحمل اية مسؤولية جراء هذا الاستخفاف بالقانون حيث ان اجهزة الاطفاء تعاين اي منشات حال الطلب منها ايصال التيار الكهربائي وهذا حدث في بداية تخصيص المنطقة ولم نستشر بعد تحولها الي مخازن غير مرخصة وإنما مالكي هذه المخازن او بالأحري المزارع التي تحولت في غفلة من الزمن الي قنابل موقوتة بقصد الربح المالي دون النظر الي المصلحة العامة.
وحول اوجه المقارنة بين امغرة وهذه المزارع قال المكراد للآسف حجم التجاوزات في هذه المنطقة يفوق ما هو متواجد في امغرة فعلي سبيل المثال نحن قمنا بالتعاون مع الجهات الحكومية المعينة للحد من التجاوزات الموجودة فيها  بتنظيم منطقة امغرة وأوجدنا فوهات للحريق وشوارع وفواصل  اسمنتية  وانشاء مركز مؤقت فيها والعمل علي تصويرها وتخطيطها من الخارج تمكننا من التعامل مع حرائق قد تندلع بها ولكن في منطقة الصليبية الزراعية كل هذه الامور غير متوافرة بالمرة وهذا ما يدعونا الي دق ناقوس الخطر والدعوة الي التخلص من هذه التجاوزات باسرع وقت موكدا علي ان الادارة العامة للاطفاء سوف ترفع تقرير عاجل بهذه الكوارث الي الاجهزة المختصة.
وحول حريق امس قال المكراد : تقلينا بلاغا بحريق حاوية وما ان توجهت اولي فرق الاطفاء تم رصد دخان اسود وسحب دخانية سواد كثيفة وهذا ما دعانا الي ارسال المزيد من المراكز لإدراكنا ان هذا الدخان لا يمكن ان يكون مصدره حاوية وانما حريق ضخم وبعد ان وصلنا تبين ان الحريق في مخازن بها كل المواد سريعة الاشتعال بدا من الاسفنج ومرور في ادوات صحية وخزانات لمشتقات نفطية وأعداد كبيرة من السيارات والآليات مختلفة الاحجام منها تالفة وآخري صالحة  منوها الي ان المعاينة الاولية للحريق ترجح  ان تكون بداية النيران في مخزن الاسفنج وان هناك مزيدا من التحقيقات والمعاينة سوف تجري لتحديد بداية الحريق وسببه.
واشار الي ان رجال الاطفاء ومن 9 مراكز تعاملوا مع الحريق لمدة 7 ساعات منوها الي ان قدر الاطفائيين التعامل مع اخطاء الغير لافتا الي ان قبل هذا الحريق بساعات تعاملنا مع حريق منجرة  في منطقة الجليب داخل سكن خاص وهذا استخفاف بالقانون.
وتوجه العميد المكراد بالشكر الي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير البلدية الشيخ محمد العبد الله لمتابعته لحادث امس وجهوده الكبيرة في تنظيم والزلة المخالفات الجسيمة في منطقة امغرة والي مدير عام الادارة العامة للاطفاء والذي توجه الي موقع الحريق واشرف علي التعامل معه الي جانب شكر رجال لاطفاء لتعاملهم مع الحريق في وقت الصيام وفي درجات حرارة مرتفعة الي جانب شكر رجال الداخلية والطواري الطبية.