ثمن الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح العفو الأميري السامي عن كل من صدرت بحقهم أحكاما نهائية في القضايا المتعلقة بالمساس بالذات الأميرية والذي أمر به سمو الأمير الوالد الشيخ صباح الأحمد بالتزامن مع انتخاب مجلس أمة جديد ، مشيراً إلى أن العفو خلق جليل أمر الله به نبيه صلى الله عليه وسلم: ? فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ? ، مؤكداً أن مثل هذا الخطوات تبعث على الطمأنينة والارتياح وتعمل على إزالة جزء من الاحتقان السياسي الذي تعيشه كويتنا الحبيبة ، متمنياً أن يكون هذا العفو بداية لمصالحة وطنية شاملة لإزالة أسباب الاحتقان من جذورها للعودة بالكويت إلى حالة الوئام الوطني والمجتمعي الذي تميزت به.
وناشد رموز المعارضة من إخواننا الذين لا نشكك أبدا في إخلاصهم ووطنيتهم بإعادة النظر في بعض مواقفهم وخطاباتهم ومقابلة هذه البادرة الكريمة بمثلها والاستمرار في مسيرة الإصلاح وفق أدوات مقبولة وآليات شرعية سليمة تؤدي الغرض ولا تزيد من الخلاف والاحتقان.
وحث الحكومة الجديدة على أن تقوم بكل ما يلزم لبث روح الرضا وأن تمنع وفق الشريعة والدستور والقانون كل أسباب السخط أو الفتن في الكويت ، مشيراً إلى أن كثيراً من الفتن والأزمات التي مرت بها الكويت كان من أسبابها ضعف أداء الحكومات السابقة وبشكل أساسي فيما يخص جديتها في التنمية الشاملة وتراخيها في تطبيق القانون بمسطرة واحدة على جميع من تعدى على المال العام أو الذين يشقون الوحدة الوطنية من خلال طعنهم في الثوابت الشرعية والوطنية.
وختم د. المسباح بالتضرع إلى العلي القدير في هذه العشر الأواخر أن يؤلف بين قلوب الحاكم والمحكوم وأن يأخذ بأيدي الجميع للعمل بكتاب الله وسنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والحفاظ على الكويت وأمنها واستقرارها ورخائها.
“العجمي”: نثمن مبادرة سمو الأمير مع تأكيدنا على زيادة مساحة الحريات
ثمن رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان خالد الحميدي العجمي المبادرة الكريمة التي بادر بها حضرة صاحب السمو المفدى في عفوه عن المتهمين بسب الذات الاميريه وقال العجمي في تصريحه لقد تابعنا الموقف الإنساني النابع من عقيده صادقة ومن نظرة أبويه بعين الرأفة من خلال عفو سمو ألأمير خلال العشر الأواخر للأيام المباركة بهذا الشهر الفضيل .
وأضاف العجمي أن المتهمين اخطاؤا وأدينوا ووقعت عليهم العقوبة ولكن سموه كبير في موازنته وإدراكه للمتغيرات وان من تعرضوا له هم ضحايا لهذه المتغيرات وأبرزها وسيلة التواصل توتير التي ينبغي أن نحسن استخدامها بالشكل الايجابي حتى لانضع أنفسنا موضوع المسالة ألقانونيه التي يجرم ازدراء وسب وقذف الناس .
واختتم العجمي تصريحه بأن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان تؤكد بأنها مع حرية التعبير ومع زيادتها شريطه أن لاتصل عند حدود الآخرين وان لاتضرب نظام الحكم بالدوله أو النسيج الاجتماعي .
الإصلاح الاجتماعي: العفو عن الشباب لفتة أبوية كريمة من صاحب السمو
صرح رئيس مجلس ادارة جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي بأن الجمعية تلقت ببالغ التقدير والشكر لمبادرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح بالعفو عن المحكومين الذين صدرت بحقهم احكام في قضايا المساس بالذات الاميرية في لفتة أبوية كريمة تجسد روح التسامح التي جبل عليها اهل الكويت.
وقد جاءت في هذه الليالي المباركة في العشر الاواخر من رمضان لتشيع مشاعر الفرح لذويهم وللشعب الكويتي داعيا الله تعالى ان يديم نعمة المودة والتسامح والتعاون على البر والتقوى في مجتمعنا.
القناعي: المبادرة الأميرية تدل على الروح الإنسانية والأبوية
ومن جانب اخر اعربت جمعية الصحفيين الكويتية عن تقديرها وشكرا العميق لمبادرة سمو الأمير حفظة الله بالعفو عن كل من صدر بحه حكم نهائي في قضايا المساس بالذات الأميرية.
ووصف أمين سر جمعية الصحفيين “فيصل القناعي” المبادرة الأميرية بالمبادرة الأبوية الكريمة الصادرة من أب لأبنائه وتدل على الروح الإنسانية والأبوية التي يتمتع بها سمو الأمير حفظه الله وهي ترجمة لمعنى العفو عند المقدرة.
وأكدت جمعية الصحفيين على ضرورة إستثمار هذه المبادرة الأميرية الكريمة والإستفادة مما حدث لبعض من تجاوزوا حدود المسئولية ومارسوا الحرية المتاحة بشكل خاطئ يخالف الدستور وقانون الجزاء الذي يحظر التعرض للذات الأميرية.
وتشير جمعية الصحفيين الكويتية إلى أننا في الكويت نتمتع بمساحة كبيرة من الحرية وبسقف مرتفع من حرية التعبير عن الرأي ولكن يجب على الجميع أن يمارس الحرية المسئولة التي تعتبر الضمان الأكيد للمحافظة على مكاسب الحرية التي نعتز ونفخر بها.
الكندري: اننا بنقابة المحامين نؤكد على حرية الرأي ان لا يكون موجها للاشخاص
وبدوره، تقدم رئيس نقابة المحامين الكويتية خالد حسن الكندري بجزيل الشكر لصاحب السمو امير البلاد حفظه الله على المبادرة الكريمة بالعفو عن كل من اساء للذات الاميرية.
وقال”الكندري”: “ولعل هذه المبادره تأتي في الوقت الذي اكد فيه الشعب الكويتي انه شعب يحترم القانون والاحكام القضائية ويؤمن بدولة المؤسسات وقد اكد على ذلك من خلال المشاركه الفاعلة بالانتخابات الاخيرة والتي افرزت مخرجات من جميع اطياف المجتمع الكويتي” .
واضاف “الكندري” :واننا بنقابة المحامين اذ نؤكد على حرية الرأي والنقد والاعتقاد الا انه يجب ان يكون موجها للمصلحة العامة وان لا يكون موجها للاشخاص فالتعدي على الاشخاص والتجريح بهم لا يعتبر رأيا بل جريمة يعاقب عليها القانون” .
وتابع “انه وبعد صدور حكم المحكمة الدستورية واجراء الانتخابات والمكرمة الاميرية قد آن الاوان الى ان نلتفت الى النهوض بعجلة التنمية ومواكبة التطور وذلك من خلال التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية التي اصبح لا عذر لها وان تبتعد عن كل ما يسمى بالطائفية والقبلية والفئوية والتي اهلكت الجسد الكويتي الذي اثبت بأنه قارد على الخروج من كل مأزق واثبت للعالم حبة لارضة والتفافة حول شرعيتة”.


أضف تعليق