محليات

الأمير يأمر باطلاق اسم السميط على أحد شوارع الكويت تقديرا لأعماله

قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح ان حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه امر باطلاق اسم المغفور له باذن الله تعالى الدكتور عبدالرحمن حمود السميط على احد شوارع دولة الكويت وذلك تقديرا لاعماله الجليلة وخدماته المتميزة في العمل الخيري والانساني. 
واضاف الشيخ محمد العبدالله في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان امر سمو امير البلاد ياتي أيضا تخليدا لاسم الفقيد السميط وتكريما له على كل ما قدمه من عطاءات متميزة وجهود كبيرة في مجال العمل الخيري والانساني .
وذكر ان مجلس الوزراء كلف بلدية الكويت اتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الشان.
من جهتها نعت وزارة الخارجية اليوم المغفور له باذن الله الدكتور عبدالرحمن حمود السميط الذي وافته المنية في وقت سابق من اليوم. 
وقالت الوزارة في بيان “بقلوب مطمئنة وراضية بقضاء الله وقدره تنعى وزارة الخارجية الداعية المغفور له بإذن الله الدكتور عبدالرحمن حمود السميط طيب الله ثراه والذي يعمل ومنذ منتصف ثمانينات القرن الماضي كملحق صحي وديني لدى سفارة دولة الكويت في جمهورية كينيا”.
واضاف البيان “انطلق السميط من مقره في نيروبي ليؤسس شبكة ضخمة من المكاتب الهادفة إلى الإشراف ومتابعة العمل الخيري والذي ارتقى به ليصل إلى مستويات شهد له فيها القاصي والداني وعمل بكل جد واجتهاد في إعلاء كلمة الخير والحق والإنسانية من خلال تجربته التي امتدت لما يقارب ثلاثة عقود”ز واعتبر انه “بفضل تواصله المميز مع المحسنين ووسطيته واعتداله استطاع أن ينشر العمل الخيري في افريقيا وأن يتولى بناء المساجد وحفر الآبار والدعوة إلى الإسلام والإهتمام بالأيتام والفقراء فكان مدرسة عريقة في العمل الخيري وفي نشر اسم دولة الكويت العطر”.
ورأى انه “لم يتوقف طموحه في نشر العمل الخيري فبنى المدارس واهتم بالتعليم وشيد الجامعات وحصل لها على الاعتراف الاكاديمي لتكون من الجامعات الخاصة في الدول الأفريقية كما وثق علاقته بالعديد من رؤساء الدول الأفريقية وعمل مع إخوانه المسؤولين في دولة الكويت ومن خلال علاقاته الواسعة مع الدول الأفريقية على حشد الدعم والتأييد الدولي لقضايا الكويت العادلة”.
وأوضحت الخارجية “ان المرحوم الدكتور عبدالرحمن السميط غفر الله له بإذنه هامة عالية في العمل الخيري الكويتي ومحاسنه ومناقبه ستخفف على محبيه وأهله المصاب الجلل فإنجازات الدكتور الخيرية ومناقبه المتعددة والتي توجت بحصوله على وسام الدولة من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لجهوده الخالصة لوجه الله وإفنائه حياته لنشر الخير والمحبة والسلام وتعاليم الإسلام الحميدة في كثير من دول العالم وخصوصا في القارة الأفريقية”.
وختم البيان “وفي هذا المصاب المحزن يتقدم معالي رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله ومعالي وكيل وزارة الخارجية وكافة المدراء والسفراء ومنتسبي وزارة الخارجية والعاملين في سفاراتها في الخارج بخالص العزاء بوفاة الدكتور عبدالرحمن حمود السميط غفر الله له وأبدل داره بدار خيرا منها ومسح الله على قلوب أهله ويعوضهم خيرا داعين للمغفور بالرحمة وأن يسكنه فسيح جناته .. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
بدوره قال وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي ان الفقيد الدكتور عبدالرحمن السميط الذي توفي اليوم يعد احد ابناء الكويت البررة الذين نذروا حياتهم لخدمة الاسلام والمسلمين. واضاف المعوشرجي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اننا تلقينا اليوم نبأ وفاة الدكتور السميط ببالغ الحزن والاسى الذي ترك الدنيا ومتاعها واختار عناء السفر واغاثة المنكوبين في القارة الافريقي رغبة منه فيما عند الله تعالى من نعيم دائم.
وذكر ان الله عز وجل بارك في جهود الفقيد السميط فكان سببا في دخول الكثير من ابناء القارة الافريقية وغيرهم في الاسلام مضيفا ان الفقيد شجع اهل الخير والمحسنين الكويتيين الذين وثقوا في جهوده على البذل والعطاء حتى صار قدوة ومثالا يحتذى فيه في باقي البلدان الاسلامية.
ودعا المولى تعالى ان يرحم الفقيد ويحسن مثواه ويجزيه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
بدوره نعى وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح المغفور له باذن الله تعالى الدكتور عبد الرحمن السميط الذي وافته المنية اليوم بعد حياة حافلة بالبذل والتضحية والعطاء.
وقال الشيخ سلمان ان دولة الكويت فقدت بوفاة الدكتور السميط علما من اعلامها وشخصية فذة من شخصياتها البارة التي وهبت نفسها ومالها وجهدها في سبيل خدمة الانسانية وانتشال الشعوب الفقيرة من مهاوي الجهل والضلالات الى نور العلم واشراقات النور والهداية.
واضاف ان الفقيد السميط كان مثالا حيا لأولئك الرجال المخلصين الذين جبلوا على بذل الغالي والنفيس من اجل خدمة المحتاجين والمساكين والمعوزين وانتهج النهج الذي سار عليه رجالات الكويت عبر العقود الماضية الذين جبلوا على تقديم الخير والانفاق والعطاء للجميع دون تفرقة بين إنسان واخر.
وتقدم الشيخ سلمان بخالص التعازي وصادق المواساة الى الشعب الكويتي واسرة الفقيد وذويه سائلا المولى القدير ان يلهم اهله واحباءه الصبر والسلوان ويتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.
كما نعى عدد من رجالات العمل الخيري الكويتي وفاة فارس العمل الخيري والانساني الدكتور عبدالرحمن السميط الذي انتقل الى رحمة الباري تعالى عن عمر يناهز 66 عاما اثر صراع طويل مع المرض وجهود جبارة في البذل والعطاء.
وقال هؤلاء في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان وفاة الدكتور السميط تعد خسارة فادحة للعمل الخيري الاسلامي بوصفه واحدا من أبرز رجالاته وأحد أعلامه الذين لهم اسهامات انسانية كبيرة من خلال جمعية العون المباشر (مسلمي افريقيا سابقا).
من جهته اوضح رئيس الجمعية الكويتية للاغاثة يوسف جاسم الحجي ان الدكتور السميط ركز جل نشاطه الانساني في افريقيا ونجح في الوصول الى ملايين المسلمين في القارة السوداء بمئات المشاريع الصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والتربوية والتنموية وأسهم في تحسين حياة قطاعات كبيرة من الفقراء والمحتاجين. وذكر الحجي ان مسيرة السميط حفلت بكل أوجه وألوان العطاء وأنه ترك تراثا خيريا سيظل نبراسا للأجيال المقبلة مضيفا أن الفقيد جسد صفحة ناصعة في سجلات العمل الخيري بهمته العالية ودأبه وتفانيه في خدمة الفقراء والمساكين واليتامى وطلبة العلم وكل الشرائح المستضعفة.
ودعا العاملين في العمل الخيري الى دراسة سيرة هذا الرجل والافادة من جهوده واسهاماته ومحطات حياته الحافلة بالعمل الميداني والانتاج ووضع الخطط والدراسات الانسانية.
من جانبه قال رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الاسلامية الدكتور خالد المذكور ان الكويت خاصة والعالم الاسلامي عامة فقدوا بوفاة السميط رجل العطاء والخير والبذل مضيفا ان العالم الاسلامي عرف الفقيد داعيا وناشرا للدين الاسلامي في افريقيا التي عرفته في ايتامها واراملها ومساكينها وكوارثها التي بذل بها كل الجهد لمساعدتها دون كلل او ملل.
وبين ان الفقيد السميط نخى اهل الكويت اهل الخير والعطاء لمساعدة اخوانهم في افريقيا فلبوا النداء استجابة له ايمانا منهم بدوره الرائد في العمل الخيري.
وافاد بان الفقيد السميط يعد منارة من منارات العمل الخيري الكويتي حيث تم تكريمه من سمو امير البلاد في حفل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كواحد من أبرز رجالات العمل الخيري والانساني اضافة الى حصوله على جائزة الملك فيصل للعمل الخيري وتكريمه من اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال الشريعة الاسلامية.
من جهته أعرب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار في الديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية الدكتور عبد الله المعتوق عن شديد حزنه وبالغ ألمه لرحيل أحد أعلام العمل الخيري سائلا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن ينزله منازل الصالحين جزاء ما قدم من أعمال خيرية جليلة.
وقال المعتوق ان الفقيد يعد واحدا من أبرز رجالات العمل الخيري والانساني ليس في الكويت وحدها بل في العالم كله مضيفا أنه أفنى حياته في محاربة الفقر والمرض والعوز ودعم الجهود الاغاثية ورعاية المحتاجين والمشردين والمنكوبين من أبناء قارة أفريقيا متكبدا العديد من المخاطر والمتاعب. وذكر أن الراحل صاحب أدوار انسانية جليلة استفاد منها الملايين على أرض الواقع وان مجاهل أفريقيا بأدغالها ووديانها وهضابها وغاباتها ستظل تشهد لفقيد الأمة بجهوده المباركة في اخراج أهلها من ظلمات الجهل الى النور عبر انشاء مئات المدارس والمراكز الثقافية والتربوية والدعوية.
من جانبه قال الامين العام للامانة العامة للاوقاف الدكتور عبدالمحسن الجارالله الخرافي ان الفقيد السميط يعد من اول من عمل في اغاثة القارة الافريقية فابدع في العمل المؤسسي المتخصص بافريقيا مما ساهم في نجاح عمل يشهد له فيه القاصي والداني.
واوضح ان الفقيد السميط هو اول من طرح فكرة رعاية وكفالة اليتيم في الجمعيات الخيرية الكويتية من خلال رعاية ايتام افريقيا من قبل المحسنين الكويتيين وتكفلهم بهم ومتابعتهم لاخبارهم عبر تقارير دورية ترسل لهم في الكويت من المسؤولين عن جمعية العون المباشر في افريقيا.
وذكر ان الفقيد تكبد المشاق وتعرض للتهديدات بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين وحاصرته الاخطار والامراض غير أن الله نجاه ولم تثنه هذه المخاطر عن مواصلة المسيرة الانسانية المشرفة أو الانصراف عن خدمة الفقراء والمرضى في افريقيا.
واضاف ان الفقيد عندما شعر ان حياة الأفارقة مهددة بفعل خطر المجاعة ترك عمله الطبي طواعية وأنشأ مؤسسة خيرية رائدة هي لجنة مسلمي افريقيا التي عرفت لاحقا بجمعية العون المباشر لمواجهة مثلث الخطر الفقر والجهل والمرض في تلك البلاد واستقطب معه فريقا من أبناء الكويت المخلصين الذين أسهموا معه في اقامة هذا المشروع الانساني الكبير.
من جهته قال المدير العام لبيت الزكاة بالوكالة محمد فلاح العتيبي ان المغفور له باذن الله تعالى يعد فخرا للكويت واهلها الكرام ورمزا من رموزها المخلصين في العمل الخيري.
وذكر ان الفقيد نذر نفسه لخدمة الاسلام والانسانية في القارة الافريقية وكلل الله جهوده بالظفر والنجاح حيث اسلم على يديه ملايين البشر وأقام آلاف المساجد اضافة الى العديد من المشاريع الخيرية.
يذكر ان الدكتور السميط عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والاغاثة وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية وعضو في جمعية الهلال الأحمر الكويتي وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية في السودان وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس ادارة كلية الشريعة والدراسات الاسلامية في كينيا.
إضافة إلى ذلك نعى القائمون على اتحاد الجمعيات التعاونية وجميع المنضوين تحت لوائه فقيد الكويت الراحل عبد الرحمن السميط متقدمين بأحر التعازي القلبية إلى اسرة الفقيد الغالي سائلين المولى عز وجل أن يأجرهم في مصيبتهم وأن يلهمهم الصبر والسلوان.  
وأكدوا أن الراحل خسارة كبيرة ليس للكويت فحسب بل للعالم كله، فقد كان أمة في سعيه لتعريف القارة السمراء وقاطني القرى النائية بالدين الإسلامي الحنيف متحديا كل الصعاب والأمراض التي يعاني منها واضعا نصب عينيه مسيرة الأنبياء في الدعوة إلى الله والترغيب في الدخول في دينه والوصول إلى جنته.
وبينوا أن مواقف السميط رحمه الله لا يمكن أن تنسى فهو الذي أفنى عمره وتخلى عن أحلام أترابه في جمع المال والرفاهية ليكون منقذا لملايين البشر ممن يجهلون طريق الإيمان والاستقامة، فدخل بجسده المتواضع المثقل بالأمراض والأوجاع أدغال أفريقيا ونشر الإسلام في ربوعها.
وأشاروا إلى انه يجب تخليد هذا الاسم في كتب التاريخ وأن يكون قدوة لكل أبنائنا ممن يرغبون في ان يكون لهم الذكر الحسن في الدنيا والآخرة، موضحين أن الحركة التعاونية فقدت علما من أعلام الكويت ونبراسا للتضحية قل ان يجود الزمان بمثله، فرحم الله فقيد الأمة عبد الرحمن السميط وادخله فسيح جناته.