مصر التي في خاطري
مشاري العدواني
-1
نشرت قبل ساعات صحيفة «الديلي ميرور» البريطانية تقريرا قالت فيه بأن مسؤول اختراعات القنابل في تنظيم القاعدة ويدعى إبراهيم عسيري طور طريقة جديدة لعمليات التنظيم الانتحارية وتفجير الطائرات بالجو وهي عبر زرع القنابل في أثداء النساء بعد إجراء عمليات جراحية كعمليات التجميل و نفخ الأثداء! ما جعل كل امرأة مسلمة لديها أثداء هي إرهابية محتملة في أي مطار بالعالم! تخيلوا ماذا سيفعل المفتشون والمفتشات في أي مسلمة إن اشتبهوا فيها؟!
الحمقى من حملة مرض نقص الدين المكتسب «التطرف» سيحاولون تبرير تلك الأفعال الإرهابية وتلك الطرق الغبية لمحاربة الغرب وقد يخدعون الشباب المغرر بهم عن طريق استخدام الدين لتبرير مثل هذه الجرائم وقد تنطلي تلك التبريرات على البعض خصوصا بأن الدول الغربية ليست جنان وقادتها ليسوا بملائكة وسجلاتهم في حق المسلمين ليست نظيفة!
… ومن الأثداء المتفجرة والإرهاب والقاعدة إلى نكبة مصر الحالية والتي سببها الأساسي العناد، عناد الاخوان وعناد الجيش وقادته فما يحدث هناك هي محاولة من كل طرف لتقطيع أوصال وأثداء وأطراف أرض الكنانة وإذا كانت الشرطة والجيش ارتكبا الجرائم فالطرف الثاني ليس جله ملائكة وليست كل ردود أفعالهم مبررة ففي النهاية الخاسر الأكبر في كل ما يجري هي مصر الأم التي نحب والتي يقوم بعض أبنائها بجرها إلى خراب ودمار شامل! طز في كرسي وطز في شهوة سلطة وطز في أي شيء مقابل حرق مصر! وطز في أي سياسي كبير في هذا العالم يملك أن يقول للعسكر حان وقت خفض السلاح ولا يقول ذلك لهم! والأهم طز في أي اخوانجي مصلع أو اخوانجي متخفي في أي بقعة من بقاع العالم عندما يسكب زيوت الأحقاد بين المصريين انفسهم عبر تحريض وتأجيج سافر ولا يطبق القاعدة الشرعية العظيمة درء المفاسد أولى من جلب المصالح!
… أنا أكره «الاخوان والعسكر» فالأول سلاحه للوصول لمصالحه الدين والثاني سلاحه الدبابة!

أضف تعليق