حذّرت حملة (ناطر بيت) الشبابية الجهات الحكومية ذات العلاقة بالقضية الإسكانية من مغبة الاستمرار في تأجيل تنفيذ المشاريع الإسكانية.. وقد أعطت الحكومة مهلة أسبوع تنتهي بتاريخ 29 الجاري لإعلان جدول زمني لسنة 2015، وإلا سيكون للحملة تحرّك ميداني غير مسبوق.
ويذكر أن حملة (ناطر بيت) هي مبادرة شبابية بدأت عبر تويتر في نوفمبر 2011، هدفها حشد التأييد الشعبي لتوزيع 12 ألف وحدة سكنية سنويًا لمصلحة أكثر من 100 ألف أسرة على لائحة الانتظار.
واتخذت لجان حملة (ناطر بيت) قرارًا مسبقًا بالخطوات القادمة، مؤكدين على تحملهم مسؤولياتهم أمام المجتمع.
وما زالت تتفاقم أزمة الإسكان وترتفع أسعار الإيجارات والعقارات من دون أي حلول جدّية من الجهات الحكومية وعلى رأسها مؤسسة الرعاية السكنية.
وتستنكر حملة (ناطر بيت) عدم رغبة المسؤولين في الحكومة على الإفصاح عن عدد الوحدات السكنية التي سيتم توفيرها للمواطنين وفق خطة زمنية محددة.. ومع وجود تركيز نيابي غير مسبوق وتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد لحل الأزمة الاسكانية، لا يوجد أي تصريح بجدول زمني وبدون احترام لحاجات المواطنين في السكن.


أضف تعليق