آراؤهم

دقت طبول الحكومة المنتخبة

من أبرز مطالبات المعارضة الكويتية هي الحكومة ( المنتخبة) سواء فسرتها برلمانية منتخبة أو بنظام آخر والبعض يطالب برئيس وزراء شعبي وبعضهم يطالب بدستور جديد ، بكل الأحوال واضح من الساحة السياسية عدم الاستقرار الحكومي خاصة بعد تصريح رئيس الوزراء ( دولة الرفاه انتهت ) وتم الرد عليه من قبل الفريقين الأزرق والبرتقالي بهجوم عكسي واحد اعضاء المجلس الحالي يصرح بأنه اذا أنحنى اتجاه المجلس من حكومي الى شيء آخر سيواجه بالحل وتقاعس وزراء وتصريحات نواب سيئة كل هذا لا يساوي نقطة في بحر امام التنين النائم وهو صبر المواطنين أكثر من 16 سنه بلا سكن وطلبات وصل عددها 110000 طلب و4500 تم تسريحهم وسوء الخدمات الصحية والتعليمية وارتفاع أسعار الإيجارات والغلاء المعيشي .. اعتقد من كان يعارض التغيير في ادارة شؤون البلاد الشعبية اغلبهم اصطفوا مع هذا المطلب وهو اختيار من يدير الحكومة ومن يخرجهم من ظلمة الحكومة الحالية التي طالماً كانت سيئة ولكن اليوم أصبحت تستفز المواطنين بداية تصريحات من رئيس الحكومة الى رجوع وزراء عليهم علامات استفهام وهم رولا دشتي ، عبدالعزيز الصباح ، مصطفى الشمالي ومحمد العبدالله ! 
للصبر حدود والشعب آيل للإنفجار خاصة بعد توزيع ثرواته الى المغرب والأردن ومصر وغيرها وهو مديون ووصل عدد المقترضين الى 340000 مواطن ومواطنه واكثر من 104000 مطلوب بقضايا مالية 
ومنذ 10 سنوات والمواطن يطالب ولا يأخذ ويسمع ولا يتكلم وان تكلم تم قمعه ولذلك اختيار توحيد الصف في مواجهة حكومة الفساد والمطالبة برحيلها واختيار حكومة من الشعب أصبحت قريبة جداً علماً بأني شخصياً كنت أراها تحتاج الى وقت طويل  .. دقت طبول الحكومة المنتخبة والشعب يترقب مشروع إصلاحي جديد قادم . 
Ali Towainah 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.