محليات

أشقاء عاشور تواجدوا: لا دخل لأخينا بقرار النقل
الدكتورة كفاية حضرت اعتصام الأطباء باكية.. وزملاؤها لوحوا بالاستقالة الجماعية

(تحديث..2) سبر تحدثت إلى عدد من الأطباء في الاعتصام واستطلعت رأيهم في الموضوع وخرجت بهذا القدر: 

د.منال تقي احدى زميلات د. كفاية وحاضرة للاعتصام: “د.كفاية هي بمثابة أختنا الكبيرة في المستشفى وهي بمثابة امنا التي تمدنا بالعطاء والاخلاق علاوة على استفادتنا الكبرى منها في مجالنا الطبي، وهي من Hسست قسم العناية المركزة في المستشفى الاميري الذي يُعد بشهادة الزملاء انه افضل قسم في جميع مستشفياتنا”.

الشمري: من أفضل وأكفأ الدكاترة

كما قال د.عمر الشمري (قسم الباطنية في مستشفى الجهراء وزامل الدكتورة كفاية ثلاث سنوات): “شهادة أحاسب عليها أمام الله، إن الدكتورة كفاية عبدالملك من أفضل وأكفأ وأمهر الاطباء اللي رأيتهم في حياتي.. إخلاص وتفاني، محبة لعملها تحترم مرضاها بشكل كبير، تعامل المرضى بمسطرة واحدة لا تفرّق بين خادم أو وزير في تعاملها مع المرضى أو علاجهم، ولا تجامل أحد في مصلحة مرضاها.

وقال د.أنور مراد (أقرب الدكاترة للدكتورة كفاية): “كفاية هي بمثابة أمي، لا أعرف كيف سيكون المستقبل من دونها”.

د.فاطمة: الوحيدة التي تخرج بعد انتهاء العمل.. بساعات

وتحدّثت د.فاطمة قاسم لـسبر وقالت: “قرار نقل الدكتورة كفاية للأمراض السارية وهي مستشفى لا يوجد به قسم للعناية المركزة، يعتبر عقاب لشخص لا يستحق إلا المكافأة والتقدير، لأنها هي الوحيدة التي تخرج بعد انتهاء عملها بساعات كثيرة لعنايتها الشديدة بالمرضى ولمسؤوليتها الكبرى في العمل”.

فيما قالت د.شريفة هلال المطيري (قسم التغذية الخاص بالعناية المركزة): “من فرط حنان الدكتورة كفاية فهي تمد الجميع بالحب والحنان، فعطاؤها الأخلاقي لم يتوقّف عند زملائها في القسم فقط، بل امتد لكل من يقابلها ويعمل معها، هي علّمتنا الإخلاص والمساواة وبقية القيم والأخلاق التي لا نتعلمها ولا نقرؤها في كتبنا الطبية.

الجدعي: جميع إمكانياتنا القانونية.. لأجل إعادة الدكتورة 

فيما حضر المحامي ثامر الجدعي الاعتصام وصرّح لـسبر: “حضوري اليوم للاعتصام مع زملاء د. كفاية عبدالملك، والتي كنت نزيلاً مريضاً في قسمها العناية المركزة، ولم أشهد منها ومن زملائها إلا كل إخلاص وتفاني في العمل، ونحن نطالب بحضورنا لهذا الاعتصام المشرف والمتضامن مع الدكتورة كفاية بأن يُرجعها وزير الصحة كما وقّع على نقلها أو أنها تُعاد بقوة القانون، ونحن نضع جميع إمكانياتنا القانونية للأطباء من أجل إعادة د.كفاية عبدالملك”.

شعيب القلاف: انتهاك صارخ لمعنية الطبيب
واعتبر د.”شعيب القلاف” (مستشفى مبارك – قسم الاشعة) د.كفاية صارمة في عملها.. بقوله: “د.كفاية عبدالملك مذ عرفناها من أيام دراستنا بالجامعة، ونحن لا نسمع إلا عن ارتباط شخصيتها بالصرامة والحزم في التعامل مع الأطباء لإخراج كل ما في جعبتهم لخدمة المريض والقطاع الصحي.. عرفناها شديدة على الاطباء، ليّنة مع المرضى، دؤوبة ومتفانية بعملها ووظيفتها بارّة بقسمها”.

وأضاف: “في الكويت للأسف السياسة ومصالحها تنخر في جميع القطاعات، وأن تصل وساخة الساسة إلى مرحلة أرواح البشر فهذه هي قمة الفساد الإداري والانساني.. ما فعله الوزير بنقل د.كفاية من مقر عملها -بسبب عدم التزامها بقراره “الإداري”- إلى مقر آخر، هو انتهاك صارخ لمهنية الطبيب وتدخل سافر في ضمير الجسد الطبي الذي يحتم علينا معاملة جميع المرضى على مسطرة واحدة، وهي الإنسانية”.

القحطاني: هذا التهديد القمعي.. لا نرضى فيه

وقالت د.جميلة القحطاني (قسم نساء وولادة ): “نحن زملاء د.كفاية في قسم النساء والولادة لا نرضى بما حدث، ونتضامن معها في الإجراء التعسفي الذي قام به وزير الصحة دون أي وجه حق، ونحن لا نرضى بالظلم الذي يخص الجميع، لأنه بمثابة ذل وإهانة وتهديد لنا جميعاً نحن الإطباء على طريقة (إما تخدمون مصالحنا، وإلا ضايقناكم ).. هذا التهديد القمعي لا أحد فينا يرضى به”.
العدساني: نقل الدكتورة جريمة.. رغم إشادة الوزير العبدالله بها
وكان النائب رياض العدساني حاضرًا الاعتصام وقال لـسبر: نحن ضد النقل التعسفي الذي حدث للدكتورة كفاية عبدالملك من ضرب للقطاع الصحي والإنساني، وسعادة الوزير العبدالله هو المسؤول عن السياسة العامة للقطاع الصحي، وعملية نقل الدكتورة كفاية لمستشفى الأمراض السارية هي جريمة وعقوبة في حقها بالرغم من إشادة الوزير بكفاءتها وهذا أمر شديد الغرابة، بالرغم من إنها لم تقم إلا بعملها بإخلاص وعلى أكمل وجه”.
وأضاف: “أما سمو رئيس مجلس الوزراء (الساكت) فهو لا يعفى أبدًا عن المسؤولية الكبرى، كونه هو المراقب الأول لأعمال وزرائه وساكت عن تجاوزاتهم الإدارية”.
الدلال: تصرف العبدالله خارج عن الدستور والقانون 

بدوره قال المحامي والنائب السابق محمد الدلال لـ سبر: “تصرف وزير الصحة العبدالله مع الدكتورة كفاية هو تصرف خارج عن الدستور والقانون، وهو جريمة في حق أخلاقيات المسيرة الطبية وهو تجاوز لدولة المؤسسات”.

وأضاف: “المطلوب الآن التراجع عن هذا القرار التعسفي واعادة الدكتورة كفاية لمقر عملها السابق، ونرجو ضمان عدم تكرار مثل هذا التصرف الخاطئ”.



(تحديث..1) ازداد حضور اعتصام الأطباء كثافة بعد مرور وقت قصير على تنفيذه، كما حضرت الدكتورة كفاية باكية.. متأثرة بتضامن زملائها معها، في وقت لوح الأطباء بخيار الاستقالة الجماعية في حال عدم التراجع عن قرار النقل الذي صدر بحقها.

وقالت الدكتورة كفاية : أنا خدمت 12 سنة في قسم العناية المركزة، والآن أبعدوني عن عملي، ( والله لا مشكلة لدي ان وضعوا لي خيمة صغيرة امام المستشفى لاعالج بها المرضى ).

قوات الأمن

وتواجدت قوات الأمن بقيادة اللواء طارق حمادة للاعتصام ، وتعاملت بكل رقي مع المعتصمين ، ووزع رجال الأمن على المعتصمين قناني الماء. 
 وفي سؤال لاحد الأطباء المتواجدين عن حضور رجال الامن للاعتصام قال : نحن مصدومون من هدوئهم وتعاملهم الراقي معنا ، فكل الشكر لهم .

وترددت أنباء عن نيه عدد كبير من الاطباء تقديم استقالاتهم الجماعية تضامنا مع زميلتهم ان لم تعد لقسمها ويتم رفض قرار نقلها .

كما ترددت أنباء عن نية أعضاء مجلس أقسام العناية المركزة في المستشفى الاميري تقديم استقالة جماعية تضامنا مع الدكتورة كفاية .

وفي سؤال لعدد كبير من الأطباء عن خطوتهم القادمة بعد هذا الاعتصام اجابوا بشبه اتفاق بأن الخطوة القادمة هي الاعتصام امام مكتب الوزير والاعتصام امام مجلس الوزراء وتقديم استقالات جماعية .

أشقاء عاشور.. حضروا

لاحظ المعتصمون والمتضامنون مع الدكتورة كفاية حضور اثنين من أشقاء النائب صالح عاشور ورفعهما ورقة تضامنية معها ( كلنا د. كفاية ). 

وقال محمد عاشور : نحن حضرنا الاعتصام متضامنين معها شريطة ان تكون مظلومة، وأخونا صالح لا دخل له بما حدث لها من نقل.

سبر سألت العديد من الدكاترة المعتصمين والمتضامنين مع الدكتورة كفاية عن دور وموقف (الجمعية الطبية) فقالوا أن لا وجود لها في الاعتصام فقد اكتفت بتصريح  “هامشي” للصحف!

نظم عدد من الأطباء في عدد من المستشفيات الكويتية اعتصاماً أمام مستشفى الأميري تنديداً بقرار نقل زميلتهم الدكتورة كفاية عبدالملك إلى مستشفى الأمراض السارية “عقاباً لها على التزام المهنية والأمانة في أداء الواحب”.. وهي  طبيبة من الكفاءات الكويتية ذات التخصص النادر في العناية المركزة بالمستشفى الاميري.
ويأتي الاعتصام ليوجه رسالة واضحة إلى وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله بإبعاد مهنة الطب عن السياسة، وعدم إخضاعها للمحسوبيات والترضيات.
أصل الحكاية
بدأت القصة عندما دخل العناية المركزة والد أحد النواب وبعد تكملة العلاج و استقرار الحالة تقرر نقل المريض للجناح لان هناك من هو أحوج من والد النائب لدخول العناية المركزة و لكن النائب رفض خروج والده من العناية و بالطبع جاءت تعليمات وزارية ببقاء الوالد بالعناية المركزة مع ان الحالة مستقرة و لا تستدعي بقاءه و لكن بالطبع الدكتورة كفاية عارضت الأوامر و قامت بإدخال ( المريض الغير مهم ) ذات الحالة الغير مستقرة إلى العناية المركزة لحاجته الماسة للعلاج و ادخال والد النائب ذات الحالة المستقرة للجناح . 
و بالنهاية كوفئت الدكتورة كفاية بنقل وزاري من المستشفى الاميري إلى مستشفى الأمراض السارية!!
لمن لا يعرف الدكتورة كفاية فهي خريجة جامعة ماكغيل الكندية و بعد تخرجها و حصولها على زمالة العناية المركزة عرضت عليها المستشفى العمل معها و لكنها رفضت لان ( ديرتي تحتاجني) كان هذا ردها ….