محليات

تقرير شامل عن القضايا خلال 30 يوماً
التجارة تفتح ملف قضايا الأغذية الفاسدة وتشكل لجان مختصة

أصدرت  وزارة التجارة والصناعة اليوم قرارا وزاريا  رقم (  484 ) لعام  2013 يقضي بتشكيل  فريق عمل للبحث والتحري عن صحة ما نشر في جريدة القبس في العدد رقم 14524 بتاريخ 6 نوفمبر 2013 بشأن خسارة الوزارة ما نسبته  80 ? من القضايا وخاصة جنح التجارة والمتعلقة بالأغذية الفاسدة ونزتعها القضائي مع تجارها.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن فريق العمل الذي شكل برئاسة وكيل الوزارة وعضوية وكلاء الوزارة المساعدين المعنين وكذلك مدراء الادارات  قد كلف بالبحث والوقوف على صحة الخبر وحيثياته ودراسة اي اختلالات أوردتها الصحيفة حول إجراءات الضبطيات و المحاضر ان وجدت، على أن يرفع فريق العمل خلال 30 يوما تقريرا شاملا متضمنا نتائج البحث، والتوصيات اللازمة لتدارك اية سلبيات مستقبلا  ومعالجة الاختلالات او التقصير في العمل وتطبيق الإجراءات ان وجدت، وإحالة المتسببين بالعمد الي سلطات التحقيق.
كما نوهت الوزارة إلى انها خاطبت النيابة العامة لطلب إفادتهم حول  كافة القضايا الصادرة من وعلى الوزارة وموقف كل واحدة منها على حدة والاحكام النهائية الصادرة بها، لإنهاء المهام التي كلف بها فريق العمل في الدراسة و التحقق من صحة المعلومات المنسوبة لوزارة التجارة والصناعة والواردة في الخبر، والإعلان عن نتائج وتوصيات اللجنه تحقيقا لمبدأ الشفافية . 
ومن جانب آخر وعلى لسان وكيلها المساعد لشؤون الرقابة وحماية المستهلك عبدالله العنزي قالت الوزارة:  “تعليقا علي  البيان الصادر من السادة الاتحاد الكويتي لتجار ومصنعي المواد الغذائية يوم الخميس 7 نوفمبر عن الضبطية الخاصة (بتخزين مواد غذائية بهدف تشحيح السلع ورفع الاسعار المصطنع لعدد 36 شركة) والتي تم ضبطها منتصف اكتوبر الفائت فإن الوزارة تقدر حرص الاتحاد على منتسبيه و تقدر دوره بالدفاع عنهم وترحب بالتعاون معه لضبط الأسواق وذلك وفق افضل  الممارسات المطبقة عالميا لحماية المستهلك، اما بخصوص هذه الضبطية فإن الوزارة قامت بتطبيق كافة إجراءاتها الرقابية، وفقا لقانون قمع الغش التجاري وتابعت تحرير محاضر التحقيق، والتحريز على كافة  كشوف السلع وكمياتها وانواعها وأرفقت بها صور وتسجيلات مرئية وأضاف بانه جاري استكمال متطلبات النيابة العامة بترجمة بعض المستندات الواردة والمحرز عليها من الشركات تمهيداً لاحالة جميع المحاضر إليها بأقرب فرصة، وعليه فإن الوزارة لن تستطيع الخوض بتفاصيل هذه القضية وتفنيد ما ورد بالبيان حيث انها منظورة لدى السلطات القضائية.
واختتم العنزي تصريحه مؤكدا على ان الوزارة  لن تتوانى عن استكمال دورها الرقابي لحماية المستهلكين ضد قلة قليلة من ضعاف النفوس وسوف نتابع ونستكمل حملاتنا التفتيشية في كافة الاسواق و المراكز بكل موضوعية و شفافية، مرحباً بالتعاون مع الاتحاد بهذا الخصوص ومناشداً المواطنين بعدم التردد بالابلاغ عن اي عملية غش تجاري عند اقرب مركز من مراكز الرقابة الخاصة بالوزارة او خط الطوارئ 135 .