محليات

تأجيل اعتصام.. الأطباء

أجل الأطباء اعتصامهم إلى تاريخ آحر لم يحدد بعد، بعد أن دعوتهم السابقة إلى اعتصام ثانٍ يوم غدٍ الأحد أمام المستشفى الأميري ليتم فيه تلاوة المطالب المستحقة لإنصاف الأطباء الذين تعرضوا ويتعرضون للتعسف الإداري والنقل التأديبي والانتقامي من قبل إدارة وزارة الصحة وكذلك لإيقاف التدخلات المتكررة بغير وجه حق من قبل الهيكل الإداري للوزارة في القرارات الفنية للأطباء. 
وأكد منظمو الاعتصام ان أسباب التأجيل تعود إلى: 
1) سعي بعض الأطراف لحصر قضية الدكتورة كفاية في خلاف شخصي مع الوزير ومع أسرة النائب صالح عاشور وذلك لإضعافها وتشتيت الجموع الطبية من حولها.
2) استخدام قضية الدكتورة كفاية لإثارة النعرات الطائفية المقيتة وإذكاء نار الفتنة بين المكونات الاجتماعية للشعب الكويتي وذلك لإبعاد الأطباء عن المشكلة الحقيقية والتي تكمن في تعسف إدارة وزارة الصحة.
3) قررنا فتح ملفات كل قضايا التعسف الإداري خلال السنوات الماضية والتي تضرر منها منتسبو وزارة الصحة من أطباء وغيرهم وسيتم تشكيل لجنة من مجموعة من الأطباء لحصر هذه القضايا تأكيداً منا على ما يحركنا ليس شخص الدكتورة كفاية ولكنه المبدأ وسنظل نعمل لإصلاح هذا الخلل حتى لو انتهت مشكلة الدكتورة كفاية.
4) دراسة كل الوسائل السلمية المتاحة لتنفيذ مطالبات الأطباء المستحقة كمقابلة المسؤولين وتوقيع العرائض والاعتصامات أو ربما وسائل احتجاجية سلمية أخرى.
5) إيصال رسالة للمعنيين بأننا لسنا سوى طلاب إصلاح وإنصاف للجميع ولسنا مؤزمين أو مصعّدين من غير أسباب موضوعية، فالاعتصام وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي بخصوص مشاكل وزارة الصحة وليس هو الهدف بحد ذاته.
فتأجيل الاعتصام هو لإفساح المجال لترتيب الأوراق وتحديد الأولويات والمطالبات بعد دخول الكثير من التفاصيل المهمة على الخط، ونحن مازلنا متمسكين بمطلب إلغاء القرار التعسفي الشخصاني والمجحف بحق د.كفاية عبدالملك وستكون قضيتها جزءاً من كل قضايا التعسف الإداري التي سنتحرك على حلها جميعاً في الأيام القليلة القادمة، وكذلك نؤكد على استنكارنا الشديد لمحاولة بعض المسؤولين في وزارة الصحة بتهديد الأطباء إن قاموا بأي تحرك لحل قضاياهم؛ ونقول لهؤلاء بأنهم سيعجزون وسيعجز من حولهم عن عرقلة تحرك الأطباء وبأن لا يحق لهم ولا لمن فوقهم أو لمن تحتهم من المسؤولين محاسبة الأطباء على نشاطاتهم خارج أوقات العمل وستكون لنا تحركات ضدهم إن حاولوا إيقاع أي ضرر بأي طبيب أو أي طبيبة!