محليات

الشبكة العربية تطالب بالإفراج الفوري عن “فيروز”

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، اعتقال قوات الأمن للناشط الحقوقي عبد الله فيروز وحبسه عشرة أيام على ذمة التحقيقات التي تجري معه بتهمة العيب في الذات الأميرية. 
وكانت قوات الأمن قد قامت في الرابع من نوفمبر 2013 باعتقال الناشط الحقوقي عبد الله فيروز امين عام حركة نبراس السياسية، بعد خروجه من مبني الخريجين فى بنيد القار بعد مشاركته في لقاء مفتوح مع اعضاء حملة مقاطعة اسرائيل ثقافياً واقتصاديًا “BDS”  بمقر جمعية الخريجين، قبل أن يتم اقتياده لمنزله وتفتيشه مصادرة جهازه “لااب توب”، وقد وجهت له النيابة تهمة العيب في الذات الأميرية علي خلفية تدوينات له علي موقع التدوين القصير “تويتر” مخاطبًا من خلالها أمير الكويت حول عدة قضايا أبرزها حصوله علي احكام قضائية لم تنفذ حتى الآن، رأت النيابة العامة أن هذه التدوينات تتضمن إهانة للذات الأميرية وتنطوي على تهديدات لأمير البلد، الأمر الذي ترتب عليه إصدار النيابة قرارًا بحبسه عشرة أيام علي ذمة التحقيقات على ذمة التحقيقات.
وعبدالله الفيروز المعروف عنه تقدمه بالعديد من الدعاوى القضائية ضد الوزراء وبعض الاشخاص بتهم مختلفة تتعلق بالفساد المالي والإداري منها تقدمه ببلاغات ضد وزارة الداخلية لعدم تنفيذها أحكام صادرة ضده، كان قد اعتقل في شهر إبريل 2013 علي خلفية بلاغ مقدم ضده من قاضي قام بمقاضاته على خلفية تدوينات  كتبها “فيروز” انتقد فيها صدور حكم غيابي ضد الدكتور عبيد الوسمي وسعود العصفور, دون وجود علم للمتهمين ودون اخطارهم بموعد جلسة المحاكمة، وذلك قبل أن يقوم بنشر مجموعة من التدوينات الأخرى عقب تقديم  البلاغ من القاضي ضده أنتقد فيها عدم وجود قانون لمخاصمة القضاء بالكويتي، وذلك قبل أن يقرج عنه بعدها بعدة أيام.
وقالت الشبكة العربية: “إن اعتقال الناشط عبد الله فيروز والتحقيق معه علي خلفية تدوينات له علي تويتر، يناشد في أمير الكويت للنظر في العديد من القضايا والتي من بينها حصول الناشط علي أحكام قضائية تمتنع وزارة الداخلية عن تنفيذها, يعد إهدار للقانون ودوره الأساسي المتمثل في إرجاع حقوق المواطنين, واستغلال السطات الكويتية لهذه القوانين لتكميم أفواه المعارضين وأصحاب الرأي”.
وأضافت الشبكة العربية إن احتجاز الناشط علي خلفية تدويناته بتهمة إهانة الذات الأميرية يعتبر حلقة جديدة من حلقات ملاحقة السلطات الكويتية للمدونين والنشطاء علي خلفية آراءهم التي يتناقلونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي بدأت تنشط مرة أخري بعد فترة من إصدار أمير الكويت عفوًا أميريًا عن الصادر بحقهم أحكامًا نهائية بتهمة إهانة الذات الأميرية.
وطالبت الشبكة العربية السلطات الكويتية بالإفراج الفوري عن الناشط عبد الله فيروز, وإسقاط الاتهامات الموجهة إلية، وعدم ملاحقته قانونيًا.
وجددت الشبكة العربية مطالبتها للسلطات الكويتية بسرعة النظر في قوانينها القامعة للحريات، وتعديلها بما يتماشى مع المعاهدات والمعاير الدولية لحقوق الإنسان.